مجتمعتقارير

غرق حوالي 70 مهاجراً قبالة سواحل تونس

 

لقي حوالى سبعين مهاجراً معظمهم من بنغلادش حتفهم لدى غرق قاربهم ليل الخميس الجمعة قبالة السواحل التونسية، بينما تم إنقاذ 16 آخرين.  المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة دعت إلى “التضامن الدولي » لاستقبال المهاجرين، معتبرة أن إعادتهم الى ليبيا من شأنها انتهاك القانون الدولي انطلاقاً من التجاوزات التي قد يتعرضون لها هناك.

 

أعلنت البحرية التونسية، أن ما لا يقل عن 70 مهاجرا لقوا حتفهم، أمس الجمعة، عندما انقلب قاربهم في المياه الدولية على بعد 40 ميلا بحرياً من ساحل صفاقس جنوبي البلاد وأن زوارق الصيد أنقذت 16 شخصا، 14 من بنقلاداش ومصري ومغربي.

 

 

تفاصيل الحادثة

 

وقال مسؤول الهلال الأحمر التونسي، المنجي سليم، إن “المهاجرين (الذين أنقذوا) أوضحوا أنهم انطلقوا مساء الخميس على متن سفينة كبيرة كانت تنقل حوالى 75 شخصا من مدينة زوارة”، الساحلية في ليبيا، على بعد 120 كلم غرب طرابلس. قبل أن يتم نقلهم في زورق مطاطي أصغر حجما كان مكتظاً وانقلب بعدها بعشر دقائق، في حوالي منتصف الليل”.

وأكد أن “المهاجرين قالوا إنهم قضوا ثماني ساعات في المياه الباردة، وأنقذهم من الموت صيادون تونسيون اتصلوا بعدها بالبحرية التونسية”.

تحذيرات دولية

 

من جانبها أعربت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن أسفها لحصول “واحد من أسوأ الحوادث في البحر الأبيض المتوسط في الأشهر الأخيرة”، ودعت الجمعة الى زيادة قدرات الإغاثة في جميع أنحاء المنطقة، مع استئناف عمليات المغادرة غير القانونية، بعد تحسن الطقس.

 

 

وقال المبعوث الخاص للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في البحر الأبيض المتوسط ، فنسنت كوشيل، “إذا لم نتحرك الآن، فمن شبه المؤكد أننا سنشهد مآسي جديدة في الأسابيع والأشهر المقبلة”.

وفي أوائل 2019، أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن “البحر الأبيض المتوسط هو منذ عدة سنوات أكثر الممرات البحرية دموية في العالم بالنسبة للاجئين والمهاجرين، حيث ارتفع معدل الوفيات ارتفاعا حادا” في 2018.

ويتضاءل عدد السفن الإنسانية التي تجوب المنطقة، بسبب العوائق المتزايدة خلال القيام بعملها. في نهاية 2018، اضطرت منظمتا “أطباء بلا حدود” واس.أو.اس متوسط غير الحكوميتين إلى وقف عمليات سفينتهما “أكواريوس”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.