تقاريرسياسة

شهيد وعشرات الجرحى في اعتداء الاحتلال على مسيرات العودة

استشهد شاب فلسطيني، وأصيب 30 آخرون، مساء أمس الجمعة، جراء اعتداء وحشي من جيش الاحتلال الإسرائيلي، على المشاركين في مسيرات “العودة” السلمية، في أول يوم جمعة من شهر رمضان، قرب السياج الحدودي بين قطاع غزة والمستوطنات الإسرائيلية.

 

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان لها، عن استشهاد مواطن وإصابة 30 متظاهراً بجراح مختلفة الخطورة، منهم 4 أطفال ومسعف، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في فعاليات الجمعة الـ58 لمسيرة العودة وكسر الحصار السلمية شرق قطاع غزة.

 

 

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال فتحت النار وأطلقت وابلاً من قنابل الغاز، تجاه المشاركين في هذه المسيرات، كما استخدمت سيارات المياه العادمة. وفي القدس المحتلة، ورداً على ممارسات الإحتلال “الإسرائيلي” والمستوطنين الصهاينة والقرارات الأميركية بشأن القدس والصفقات المشبوهة، أدّى نحو مئة وثمانين ألف مصلٍّ صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك.

وتوافد آلاف من الفلسطينيين على مخيمات العودة الخمسة، للمشاركة في فعاليات الأسبوع الـ58 لفعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة، والذي حمل اسم جمعة: “موحدون في مواجهة صفقة القرن”. واعتبرت مسيرة أمس أقل عنفاً من أيام الجمعة الماضية، إذ لم يطلق الناشطون أي بالونات حارقة، فيما كان إطلاق الجنود الإسرائيليين النار أقل من السابق، وفقا لعدد من المشاركين.

 

 

وكانت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار، أعلنت “الاستنفار في مواجهة الهجمة الرعناء” ضد القضية وحقوق الشعب الفلسطيني، داعية جماهير الشعب الفلسطيني للنفير العام للمشاركة في فعاليات اليوم، التي ستقام في مخيمات العودة بالقرب من السياج الأمني الفاصل، مؤكدة أن “المسيرات ضد ما يسمى صفقة القرن، ستتواصل حتى تسقطها، وحتى يعلم ترامب وغيره أن قراراته ليست قدراً على شعب شجاع، مؤمن بحقوقه، مستعد للتضحية من أجلها”، معتبرة أن وقوف الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم، “صامتين متفرجين على نزف شرايين أطفالنا، هو جريمة بحق المتفرجين ضد أنفسهم”.

 

 

وقتل 25 فلسطينيا على الأقل، جراء الغارات المدمرة التي شنتها طائرات الاحتلال، منذ بداية العدوان الإسرائيلي الجمعة قبل الماضية، والتي دمرت العديد من المنشآت العامة والمباني السكنية، ومواقع ونقاط تابعة للمقاومة الفلسطينية في غزة، وسط صمت عربي ودولي مريب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.