فيديومنوعاتمجتمع

إمام مسلم يدعو إلى المحبة والسلام من الكونغرس

 

افتتح الناشط والباحث المسلم عمر سليمان، أول أمس الخميس، جلسة بالكونجرس الأمريكي، الصلاة والدعاء، قبل أن يلقي خطاباً، انتقد فيه تزايد جرائم الإسلاموفوبيا والقتل في المملكة المتحدة، داعياً إلى مواجهة هذه الجرائم بالحب والوحدة والسلام مثلما دعا إلى ذلك الإسلام.

 

وجاء في خطاب الإمام عمر سليمان، الذي كان ضيفاً في جلسة عقدها مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس الماضي، “أن تكساس أصبحت موطناً نابضاً للإسلام في أمريكا على الرغم من اعتبارها، أيضا، عاصمة الإسلاموفوبيا،

وقال الإمام سلمان وهو مؤسس ورئيس معهد يقين للأبحاث الإسلامية وأستاذ مساعد في جامعة ميثوديست، في حديثه على عمليات القتل التي تزامنت مع زيادة جرائم الكراهية ضد المسلمين في الولايات المتحدة وفي مناطق أخرى من العالم بما في ذلك المملكة المتحدة وكندا، “نصلي من أجل السلام وليس الحرب، الحب وليس الكراهية، الخير وليس الجشع، الوحدة  وليس الانقسام، نحن نلزم أنفسنا بعدم خيانة صلواتنا بالأفعال التي تناقضها”.

ولاقت كلمات سليمان عمر الذي اكتسب شهرة وطنية من خلال الإشراف على الإغاثة الطارئة لضحايا إعصار كاترينا، تفاعلاً كبيراً من قبل نواب الكونجرس وترحيباً واحتفاء على منصات التواصل الاجتماعي.

وعمل الإمام عمر مع النائب جونسونعلى العديد من المبادرات بما في ذلك قرار تم تقديمه في الكونغرس في مايو 2019 ينص على التعاون مع المسلمين الأمريكيين البالغ عددهم 3 ملايين ومشاركتهم الاحتفال بشهر رمضان الكريم.

وفقاً لأحدث الدراسات للتعداد السكاني من مكتب الإحصاء الأمريكي والتعداد الديني العقائدي، من منظمة أبحاث الدين والدولة الأمريكية ، فإن أعلى نسبة سكان مسلمين هي في ولاية تكساس. وجاءت ولاية نيويورك وولاية إلينوي من ناحية الكثافة السكانية العالية للسكان المسلمين بالمرتبة الثانية والثالثة على التوالي.

ورغم مساعي المنظمات الحقوقية والجمعياتية والدينية للتعريف بالإسلام والتشهير بالانتهاكات لحقوق المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن جرائم الكراهية بحق المسلمين في تصاعد، ضمن ظاهرة “الرهاب من الإسلام” (الإسلاموفوبيا)، التي بدأت إثر هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وتتزايد مع كل هجوم إرهابي في الغرب، ولاسيما عقب هجمات باريس الدموية في 2015، بحسب مركز بحثي ومجلس حقوقي وتقارير إعلامية.

واعتبرت العديد من الشخصيات الأكاديمية الدولية والحقوقية والمهتمين بحقوق الإنسان ومن ضمنهم الأمين العام للأمم المتحدة الهجمات على المساجد في نيوزلندا‌ وفي دول أوروبا مؤشراً على تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا في العالم الغربي، خاصة مع تنامي تيار اليمين المتطرف والأحزاب الشعبوية في أوروبا. فالمذبحة الأخيرة التي شهدها مسجدان في نيوزيلندا ليست سوى حلقة في سلسلة دموية من الجرائم المروعة التي ترتكب ضد المسلمين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.