مجتمعتقاريرسياسة

مسيرات العودة في الجمعة الثامنة والخمسين لكسر الحصار وإسقاط “صفقة القرن”

This post has already been read 1 times!

 

تطوي مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في 30 مارس 2018، على حدود قطاع غزة، جمعتها الثامنة والخمسين، والشعب الفلسطيني مصمم على إكمال مشواره في كسر الحصار المفروض على القطاع منذ 12 عاماً، وإسقاط “صفقة القرن” التي يعمل على تمريرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدعم من الحلف التطبيع العربي الذي تقوده السعودية والإمارات.

 

 

الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار، أطلقت على مسيرة، اليوم الجمعة، “موحدون في مواجهة الصفقة”، معلنة “الاستنفار في مواجهة الهجمة الرعناء” ضد القضية وحقوق الشعب الفلسطيني، داعية جماهير الشعب الفلسطيني للنفير العام للمشاركة في فعاليات اليوم، التي ستقام في مخيمات العودة بالقرب من السياج الأمني الفاصل.

 

 

وأكدت الهيئة في بيان لها أن “المسيرات التي انطلقت في الأساس غضباً ضد ما يسمى صفقة القرن، ستتواصل حتى تسقطها، وحتى يعلم ترامب وغيره أن قراراته ليست قدراً على شعب شجاع، مؤمن بحقوقه، مستعد للتضحية من أجلها”، معتبرة أن وقوف الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم، “صامتين متفرجين على نزف شرايين أطفالنا، هو جريمة بحق المتفرجين ضد أنفسهم”.

 

 

إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة

 

وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة من إجراءاتها وقيودها، بالتزامن مع بدء آلاف الفلسطينيين من مدن الضفة الغربية وبلداتها، بالتوافد لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان، في المسجد الأقصى المبارك.

 

 

ومنذ ساعات الفجر الأولى، شهد حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين مدينتي رام الله والقدس حركة نشطة، وشوهد سيدات يصطحبن أطفالهن لدى مرورهن المنطقة المخصصة للسيدات، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة ومنع الرجال دون سن 40 عاماً من الدخول إلى مدينة القدس في أيام الجمعة من شهر رمضان، دون الحصول على تصاريح خاصة.

 

 

التطبيع خيانة

 

وأوضح عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة ماهر مزهر، في تصريحات صحفية، أن “هذه الجمعة تحمل اسماً ذا طابع قومي ووطني، يربط قضية فلسطين المركزية بالأمة العربية”، مؤكداً أن “التطبيع مع الاحتلال، هو خيانة لدماء الشهداء الطاهرة، ولقضية فلسطين”.

وأضاف: “ترتبط أيضا بالتطورات الجارية في القطاع، عقب إفشال رجال المقاومة الأبطال لعملية إسرائيلية سرية أمنية مركبة بخان يونس جنوب القطاع”، معرباً عن مخاوفه من ارتكاب قوات الاحتلال اليوم، “مجزرة” بحق المتظاهرين السلميين.

ويذكر أنّ مئات الغارات المدمرة التي شنتها طائرات الاحتلال، أدت إلى استشهاد 29 فلسطينياً منذ بداية العدوان الإسرائيلي الجمعة قبل الماضية، وتدمير العديد من المنشآت العامة والمباني السكنية، ومواقع ونقاط تابعة للمقاومة الفلسطينية في غزة، وسط صمت عربي ودولي مريب.

وكل جمعة يخرج الفلسطينيون قرب السياج الفاصل للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع وياجه الاحتلال الجماهير السلمية بعنف ووحشية ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.