مجتمعالرئيسياختيار المحررينبيت وأسرة

الإعجاب بشخص آخر والانجذاب نحوه.. هل يعد خيانة لشريك الحياة؟

This post has already been read 60 times!

 

ربما تكون مرتبطاً، أو تكوني مرتبطة، بعلاقة منذ سنوات،  وربما يكون المرء متزوجا. ولكن فجأة، وبدون مقدمات، يجد نفسه معجبا بزميل في العمل أو صديق أو حتى جار، فتنتابه الصدمة والفزع، فما العمل؟ وهل هذا الأمر طبيعياً؟

في الحقيقة، لا يجب على المرء أن يتوتر أبداً، فكونه لم يعد مراهقاً لا يعني أنه ليس معرضاً للإعجاب بآخر، فهذا أمر طبيعي للغاية. وتقول الطبيبة النفسية من لوس انجليس ومؤلفة كتاب “ولكنها عائلتك”،شيري كامبيل، “يميل الناس إلى الانجذاب، ولا يقتصر هذا على الشخص الذي نرتبط به”. وتضيف: لا يصبح الأمر ضارا إلا إذا لم تحالفنا السعادة في علاقتنا، فننحرف عن معالجة الأمر بالانجذاب لآخر ونخسر ما نتمتع به من الالتزام إزاء الشريك”.

الانجذاب للجنس الآخر شيء طبيعي

كشفت دراسة بمجلة “Journal of Sex and Marital Therapy ” عن أن 70% من المتزوجات، أو المرتبطات، لديهن علاقات إعجاب. وهي نسبة النساء اللاتي اعترفن بذلك.

وقال الباحثون إن هذا أمر جيد وطبيعي. ففي نهاية المطاف، كيف يمكن للمرء أن يطفئ مشاعر الإعجاب لديه فقط لمجرد أنه ملتزم تجاه شخص بعينه؟ وليست النساء وحدهن من يتعرض لمثل هذا الافتتان.

حيث كشفت دراسة أخرى نُشرت في مجلة “Archives of Sexual Behavior ” أن الرجال يتحفزون بصرياً برؤية وجوه لم يروها من قبل، كما تستثيرهم فكرة رؤية امرأة لأول مرة. وأضافت الدراسة أنه حين يرى الرجل نفس المرأة مرة أخرى، فهو لا ينجذب إليها بنفس القدر. وهناك عدة عوامل في هذه المسألة.

المغازلة والاقتراب من حافة الخيانة العاطفية

 

ورغم هذا، فالإعجاب ليس أمراً صحياً في بعض الأحيان، كما يرى البعض. فإذا كان هذا الإعجاب شديداً بحيث يشوش على علاقتك، فهو يعد مشكلة. وثمة المزيد من الإشارات الخفية. منها المقارنة المستمرة بين شريكك الحالي والشخص الذي تعجب به، أو الاقتراب من حافة الخيانة مع استمرار المغازلة أو الخيانة العاطفية.

وتقول إخصائية العلاقات الأسرية والزوجية، هوللي لابربيرا، إنه رغم أن الانجذاب إلى شخص ما أمر طبيعي، وإلى حد ما لا يمكن التحكم فيه، إلا أن ما يقوم به المرء حياله أمر بإمكانه تماماً السيطرة عليه.

ليس هناك شخص كامل ولا حياة مثالية

 

وجود شخص آخر في حياة شريك/شريكة الحياة قد يخلق الشك ويسبب توترات في العلاقة مع الشريك/الشريكة

وفي المقابل، فإن الاحتفاظ بمسألة الإعجاب سراً يمثل إشكالية كأي سر آخر. وتوضح لاباربيرا: “على سبيل المثال، قد يشعر المرء بنوع من الخزي حياله، بينما المشاعر في أغلب الأحيان خارجة عن إرادة المرء”. وتضيف: ” إشكالية أخرى، تكمن في أن الأسرار مثيرة وقد تدفعك إلى التفكير أكثر في الشخص الذي تعجب به وربما الإقدام على عمل قد تندم عليه”.

وإذا لم يكن إخبار شريك الحياة خيارا متاحا، تقترح باربيرا التحدث مع صديق موثوق. وتوضح بأن هذا سيحقق نفس الغرض بإعادة الأمور إلى طبيعتها، كما سيساعد المرء في عدم التصرف وفق مشاعره.

وينصح كريستي تشاركوشيان وسيط الزواج بموقع ” Three Day Rule ” بأن يدرك المرء قيمة العلاقة التي يدخل فيها، فعادة ما يأتي الإعجاب مقرونا بعقلية “حياة الآخرين أفضل ” حيث تبدأ في التفكير بأن كون الشخص الآخر يظهر شيئا ما ينقصك في علاقتك الحالية، إذًا فهو، أو هي خيار أفضل لكن ليس هناك شخص كامل، حتى ذلك الذي تعجب به.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.