فيديومجتمع

أمنيستي تغرد حول وفاة علياء عبد النور في سجون الإمارات

 

غردت منظمة العفو الدولية، أمس الإثنين، حول ظروف وفاة المعتقلة علياء عبد النور التي رفضت السلطات الإماراتية علاجها حتى فتك السرطان بجسدها، وفاضت روحها وهي مكبلة إلى سرير.

 

أمنيستي أكدت في تدوينة على تويتر، أن النظام الإماراتي فشل في إظهار الرحمة والإفراج عن علياء التي تعرضت للاعتقال والضرب والركل والتكبيل والإخفاء القسري ثم حكم عليها بالسجن 10 سنوات، و لم يستجب لنداء المجتمع الدولي بإطلاق صراحها أو تمتيعها بحقها في العلاج، على الرغم من إعلانه 2019 عام التسامح.

وجاء في نص التدوينة: “منذ يومين، خسرت علياء عبد النور معركتها مع #السرطان واستسلمت للموت مكبّلة الى سرير في المستشفى. كانت تقضي عقوبة بالسجن ١٠ سنوات في #الامارات_العربية_المتحدة. على الرغم من إعلان ٢٠١٩ “#عام_التسامح، فشلت السلطات بإظهار الرحمة والإفراج عن علياء لتمضي آخر أيام حياتها مع عائلتها.”

المواطنة الإماراتية علياء عبد النور، أسلمت الروح لباريها في أحد سجون أبو ظبي، وغادرت الحياة، بعد نحو أربعة أعوام قاسية وطويلة من السجن والمرض والتعذيب، مخلفة جبالاً من الأسى وأنهارا من الدموع.

عانت الراحلة سنواتها الأخيرة من  أوراماً سرطانية وتضخماً في الغدد الليمفاوية وتدهور وضعها الصحي بسبب ظروف المعتقل السيئة والإهمال الصحي المتعمد لتلفظ أنفاسها في مقر احتجازها بأبوظبي مكبلة اليدين وتحت حراسة مشددة بعد رفض السلطات تمكينها من تلقي العلاج.

بدأت مأساة علياء عبد النور عندما كانت تجمع تبرعات للأسر السورية، لكن النظام الإماراتي اعتقلها من منزل في يوليو 2015 ووجه لها تهمة تمويل الإرهاب وحوكمت بالسجن لمدة عشر سنوات. واستمر التعذيب والإخفاء دون محاكمة ثمانية أشهر أخرى، تعرضت فيها علياء -وفق أسرتها- لصنوف من التعذيب، شمل تقييد الأطراف وإجبارها على الوقوف ساعات طويلة.

و قد تفاعل العديد من النشطاء و المنظمات الحقوقية مع قضية علياء و تصاعدت الأصوات المطالبة بالافراج الفوري و اللامشروط عنها و لكن ماتزال السلطات الاماراتية تتجاهل كل الدعوات وهو أمر اعتادت عليه السلطات في كل قضايا معتقلي الرأي في سجونها حيث يواجهون انتهاكات لا حصر لها بسبب ممارسة حقهم في حرية التعبير .

لم تجد صرخات ذويها ولا استجداء والديها الضعيفين للسماح لابنتهما وقد فتك المرض الخبيث بجسمها الغض بأن تعيش أيامها الأخيرة بينهما، فقد حيل بينهما وبينها، وكان الرد يأتيهما كل مرة -وفقا لنشطاء على مواقع التواصل- “ستموت في المعتقل”. في حادثة عرت دولة تتغطى بشعارات التسامح والسعادة واللامستحيل وفضحت ما تتعرض له النساء في السجون الإماراتية من انتهاكات وفظائع.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.