منوعاتمجتمعصحة وجمال

وزارة الفلاحة التونسية تحذّر من إستهلاك “سمكة الأرنب” السامة

 

تحذيرات جدية أطلقتها وزارة الفلاحة في تونس، مطلع الأسبوع الجاري، من استهلاك “سمكة الأرنب” من صنف “Logocephalus Spp” السامة، قالت إنه يتم ترويجها في بعض الأسواق البلدية. الوزارة أكدت أن استهلاك هذا النوع من الأسماك قد يتسبب في تسممات هضمية خطيرة جداً قد تؤدي إلى الشلل.

 

أفادت الإدارة العامة للمصالح البيطرية بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في تونس، الأربعاء الماضي، أن وحدات المراقبة رصدت عرض بعض الأسماك الضارة من صنف “Logocephalus Spp” على مستوى بعض الأسواق البلدية لبيع منتجات الصيد البحري بالتفصيل.

وشددت الوزارة في بلاغ لها، على أنه يمنع عرض هذه الأسماك مباشرة بالأسواق، مؤكدة أن استهلاكها يمثل خطراً على صحة المستهلك لكونها تفرز سموماً قد ” تؤدي الى الشلل”. كما دعت المستهلكين للاتصال بمصالحها في صورة تواجد شك في أصناف الأسماك المعروضة للبيع للتأكد من سلامة المنتجات قبل استهلاكها.

وأشارت في المقابل، على أن جميع منتجات الصيد البحري تخضع بصفة منظمة ومطلقة للمراقبة الصحية البيطرية الرسمية على مستوى مرحلة الانزال وعملية البيع الاولى بأسواق الجملة للأسماك من قبل الأطباء البياطرة بالفلاحة وحيث يتم حجز وإتلاف مختلف الأصناف السامة.

وسمكة الأرنب هي سمكة معروفة بكونها تتسبب في تسممات هضمية خطيرة جداً بسم “تيدرودوتاكسين”، وهي من الأسماك السامة، يتراوح طولها ما بين 30 و 40 سنتيمتر، ورغم أنها غير عدائية لإنها تشكل خطراً حقيقياً على حياة المستهلك.

الأبحاث والدراسات العلمية التي أنجزت حول السمكة، بينت أنها تكتسب سمها من خلال تناولها للطحالب السامة في قاع البحر، ويرتكز السم في الأحشاء والكبد والجلد وحتى في الخياشم.

وتحذر الجمعيات البيئية المختصة في الأسماك من تناول سمكة الأرنب، لاحتوائها على سم قاتل، إذ تصيب الإنسان بالتسمم الغذائي وتؤدي في النهاية إلى الوفاة، الشيء الذي أصبح يقلق راحة المواطنين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.