فيديومجتمع

المغرب أقل بلدان شمال أفريقيا عدالة اجتماعية

 

صنف تقرير دولي جديد المغرب، في ذيل ترتيب دول شمال أفريقيا من حيث تفعيل المساواة وإقرار العدالة الاجتماعية. وأكد التقرير أن المغرب يعيش على وقع اختلالات اجتماعية، سببها نظام جبائي غير عادل، يعطل التنمية الاجتماعية.

 

أصدرت منظمة “أوكسفام” تقريراً مفصلاً حول النظام الضريبي في المملكة المغربية وتأثير نقاط ضعفه على التنمية الاجتماعية للمواطنين، أكدت من خلاله أن المغرب يخسر أكثر من 2.45 مليار دولار سنويا نتيجة التهرب الضريبي في وقت وصل فيه معدل بطالة الشباب إلى أكثر من 42%، داعية الحكومة المغربية إلى اتخاذ تدابير ملموسة وطموحة، منها بلورة وتطوير برنامج عمل وطني لمواجهة الفوارق الاجتماعية و كذا تبني نظام ضريبي عادل يساهم في تقليص الفوارق الاجتماعية.

التقرير الذي صنف المغرب ضمن الدول التي يكون الحد الأدنى للأجور بها أقل من الحد اللازم للبقاء، أي ما يصطلح عليه “بالأجر المعيشي”، يسلط الضوء عن “اختلالات الخدمات الاجتماعية، وتفاقم البطالة وعدم الإستقرار المهني، بالإضافة إلى “التمييز ضد النساء، والنظام الجبائي غير العادل وهو ما يعطل التنمية الإجتماعية بالمغرب، ويعمق الفجوة بين الأغنياء والفقراء”.

ويظهر تقرير آخر لمنظمة أوكسفام الفجوة الكبيرة في توزيع الثروة في العالم، وتركزها مع القلة القليلة. ويبيّن أن 3.5 مليارات شخص في العالم لا يملكون أي ثروة إطلاقا، بل إن الكثير منهم مثقلون بالديون، بينما يمتلك أغنى 1 في المئة من السكان 48 في المئة من الثروة في العالم، ومن بينهم 35 مليون مليونير يمتلكون 44 في المئة من الثروة العالمية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.