ثقافة

داليدا: محطات من حياة نجمة ماتت على طريقة طليقها وعشيقها ورفيقها

 

تميزت بصوتها القوي، الذي جمع بين النغمة الشرقية والأداء الغربي، فأثبتت قدرتها زمن الأغنية الفرنسية الكلاسيكية رغم ما اتسمت به حياتها من فقدان وأزمات نفسية وعاطفية.

اسمها الحقيقي يولاندا جيجليوتي، ولدت في القاهرة في 17 يناير 1933، لعائلة إيطالية مهاجرة، وهي الفتاة الوحيدة لإخوانها، أورلاندو وبرونو. والدها بيترو عازف أوبرا بينما اهتمت والدتها بأسرتها.

 

عاشت طفولة البورجوازية الصغيرة المهاجرة وتعلمت في المدرسة الكاثوليكية التي تديرها الراهبات.

 

 

في عام 1951، ظهرت في مسابقة جمال بعد نشر صور لها بملابس السباحة، التي سببت لها انتقادات كبيرة خاصة مع عائلتها. وعملت أيضا عارضة في دار أزياء.

 

 

في عام 1954، دخلت مسابقة ملكة جمال مصر وفازت بالجائزة الأولى. فيما أدت أدوارا في السينما المصرية. رصدها مخرج فرنسي يدعى مارك دي غاستين وعرض عليها السفر إلى باريس.

 

 

في عام 1955 سجلت أول أغنية لها، “مادونا”، بناء على نصيحة من لوسيان موريس المدير الفني لقناة أوروبا 1 الذي أشرف على أعمالها ودعمها.

ووصف عام 1956 بعام نجاح داليدا بعد أن شاركت في حفل أولمبيا. كما مثلت الوجه الفني البارز لأغلفة المجلات.

 

 

وفي 17 سبتمبر 1957، حصلت على سجلها الذهبي في النسخة 300000 من “Bambino”.

 

 

وفي عام 1958، حازت على أوسكار لإذاعة مونت كارلو، التي احتفظت بها سبع سنوات على التوالي. ولقبتها الصحافة المصرية وقتها بـ”صوت القرن”.

في 8 أبريل 1961، تزوجت من لوسيان، وخلال جولة لها بعد الزفاف مباشرة، التقت جان سوبيسكي في “كان” ووقعت في حبه.

 

 

بعد الطلاق من لوسيان موريس، وانتقالها إلى منزلها الجديد، أنهت علاقتها بـ”جان سوبيسكي”. وفي أغسطس 1964، غيرت مظهرها إلى شقراء.

 

 

في عام 1965، غنت “رقصة زوربا” على موسيقى ثيودوراكيس الذي قام بتأليف الموسيقى التصويرية لفيلم “زوربا اليوناني”.

 

 

في نهاية عام 1966، تولى شقيقها الأصغر برونو، الذي انضم إليها لبضع سنوات في باريس، إدارة أعمالها. وأصبحت روزي، ابنة عمهما سكرتيرتها الخاصة.

جمعتها علاقة حب مع مؤلف الأغاني الشاب لويجي تينكو، عام 1966، وقررت إعلان موعد زواجهم في أبريل/نيسان ولكنه انتحر داخل غرفته في الفندق.

 

 

في ربيع عام 1968، بعد خروجها من أزمة نفسية حادة، قامت بجولة حيث حصلت على الجائزة الكبرى للأغنية في إيطاليا.

في سبتمبر 1970 انتحر لوسيان موريس مما سبب حزنا لداليدا التي كانت تعول عليه في كل خططها.

 

 

وفي عام 1972، سجلت مع صديقها آلان ديلون الثنائي الشهير ” Parole”، الذي صدر في أوائل عام 1973 وفي غضون بضعة أسابيع، أصبح رقم واحد في فرنسا واليابان.

 

 

عادت إلى مسرح أولمبيا، عام 1974، وقدمت في نهاية جولة الغناء  “جيجي لاموروسو”، التي حققت من خلالها نجاحا باهرا على مستوى العالم، حيث صنف رقم واحد في 12 دولة.

 

 

في عام 1978، قررت داليدا الغناء لجمهورها العربي بأغنية من الفولكلور المصري “سالمة يا سلامة”، التي أطلقت في فرنسا والشرق الأوسط وسط نجاح مذهل. وسجلت بسبع لغات، علاوة على تسجيلها أغنية “حلوى يا بلدي” في مصر. وفي نيسان / أبريل 1983، عادت وسجلت ألبوم “لوكاس”.

 

 

في 20 يوليو من نفس العام، زعزع استقرار المغنية مرة أخرى بانتحار رفيقها ريتشارد تشانفراي في سان تروبيه في جنوب فرنسا.

 

 

تأثرت داليدا بموته وانخفض حماسها الفني، كما فقدت الثقة في نفسها. وفي عام 1986، وجدت نفسها وحيدة ولم يقترح عليها أي دور سينمائي، عدى المخرج المصري يوسف شاهين في فيلم “اليوم السادس”، في المقابل ابتعدت عن الغناء.

 

 

 

 

مثلت علاقتها السرية مع طبيب فرنسي، انتهت بشكل مهين لها، آخر محطاتها العاطفية. عانت من الاكتئاب كما لم تتحمل وحدتها، لتنتحر في 3 مايو 1987.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.