فيديومجتمعدين وحياة

باحثة تونسية أمام القضاء بسبب الإساءة للصحابة

دعوة باحثة تونسية للتحقيق معها حول تدوينة وصفت فيها أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم بـ”قُطّاع الطرق” وراء تحذيرات أطلقها بعض الإعلاميون والحقوقيون في تونس من استخدام القضاء لـ”محاكمة الأفكار” وضرب حرية التعبير في البلاد.

كشفت أستاذة الحضارة العربية في الجامعة التونسية سلوى الشرفي، في تدوينة نشرتها، أول أمس الأربعاء، أنها تلقت استدعاء للحضور أمام الفرقة الاولى لمكافحة الاجرام للحرس الوطني ببن عروس، أمس الخميس، على خلفية قضية رفعت ضدها بسبب تدوينة وصفت فيها أصحاب الرسول بـ”قُطّاع الطرق”.

وحول التدوينة التي كانت قد أثارت جدلا كبيرا، اعتبرت الشرفي أنها نقدت في التدوينة الخطاب السياسي العاجز على مجابهة خطاب الإرهابيين وعلى تقديم خطاب بديل ينير السبيل أمام الشباب، مشيرة إلى أنه “بقطع النظر عن محتوى التدوينة وهو ملخص موجز جداً لأعمال بحث أكاديمي أقوم بتجهيزه للطبع في مركز النشر الجامعي، فإنه من الغريب أن نقبل اليوم بمحاكمات الرأي ونعرقل البحث الأكاديمي في الخطاب السياسي والأحداث”، بحسب ما جاء في تدوينة نشرتها على صفحتها في موقع فيسبوك.

وجاء في التدوينة السابقة التي نشرتها الشرفي بالتزامن مع ذكرى عزوة  بدر:

لا أستغرب أن يحتفل ما يسمى بالسياسيين بما يسمى بغزوة بدر، فالطيور على أشكالها تقع، ماالذي تم في “غزوة بدر”، لا شيء، الأمر و ما فيه، أن جماعة مكة أرادوا تأديب المسلمين الذين كانوا ينهبون قوافلهم، كانت الواقعة إذن مجرد “عركة” بين أولاد عم من نفس القرية، جماعة تجار و جماعة قطاع طرق، وفي لغة الإسلاميين “جماعة الإحتطاب”، وانتصر في النهاية قطاع الطرق“.

تشبيه المسلمين بقطاع الطرق أثار غضب العديد من رواد الفايسبوك والمدونين الذين رأى أغلبهم أن عدد من الوجوه “الحداثية”، تجاوزت الخطوط الحمراء بتعمد التعدي على مقدسات المسلمين، مطالبين بمحاكمة الباحثة الأكاديمية التي لا تتوانى في كل مناسبة على التهجم بلا سبب على المعتقدات الإسلامية وتسعى عمداً إلى استفزاز مشاعر التونسيين بسبها والاستهزاء عليها.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.