فيديوسياسة

“بي بي سي” توثق جرائم الحرب الفظيعة لميليشيا حفتر في ليبيا

أدلة على ارتكاب مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، جرائم حرب في ليبيا، وثقها تحقيق استقصائي وثائقي لمحطة “بي بي سي” البريطانية، عُرض خلال برنامج “نيوز نايت” الإخباري، بالتزامن مع اتهامات جديدة لحفتر، الضابط الذي يحظى بدعم سعودي إماراتي مصري.

 

التحقيق الذي استند على ما نشره مقاتلون وقيادات في مليشيات حفتر من تسجيلات وصور توثق جرائمهم، على وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك، يوتيوب، تويتر)، رصد جرائم ضد الإنسانية، إرتكبتها المليشيات في حق الليبيين، خلال هجومها على العاصمة طرابلس، بما في ذلك قصف المناطق السكنية بالطائرات والمدفعية الثقيلة.

وتشمل الجرائم المرتكبة إعدامات ميدانية، وتقطيع جثث، وتعليقها أو سحلها في الشوارع، إضافة إلى مشاهد لإهانة جثث المدنيين، بينهم كبار في السن وأطفال، مع شتائم وألفاظ بذيئة بحق الضحايا وخصوصا من النساء، وغيرها من الانتهاكات التي تدخل في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية.

وتظهر في الفيلم عدة أسماء من قيادات في قوات حفتر، وهي ترتكب ما يندرج ضمن جرائم الحرب، ومن بين هؤلاء محمود الورفلي، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، وزكريا فركاش، وشريف المرغني. بل إن الفيلم يظهر مشهداً لخليفة حفتر ذاته وهو يحث مقاتليه على القتل، قائلا: “بدأت المعركة.. لا رأفة ولا رحمة.. ما فيش حبس.. ميدان ميدان”، في إشارة فُهم منها تنفيذ الإعدام بحق من يتم القبض عليهم ميدانياً.

 

ولم يفت معدو الفيلم الوثائقي الإشارة إلى الدعم الذي يتلقاه حفتر من أطراف إقليمية ودولية، مثل مصر والسعودية والإمارات وإدارة ترامب. فرغم الاتهامات بجرائم الحرب، تلقى حفتر “إشادة” من ترامب لدوره في “مكافحة الإرهاب”.

وكان فائز السراج  رئيس الحكومة الليبية المعترفة بها دولياً في طرابلس، قد دعا المحكمة الجنائية الدولية إلى التحقيق في جرائم الحرب والانتهاكات التي توقوم بها مليشيات حفتر في هجومها على العاصمة الليبية.

 

الوسوم

توفيق الخالدي

محرر أول في فريق تحرير مجلة ميم، مختص في القضايا السياسية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.