فيديوسياسة

تجدد الاحتجاجات في فرنسا

 

أوقفت قوات الأمن الفرنسية ما لا يقل عن 288 شخصاً ممن شاركوا في تظاهرات الأول من ماي، والذين استجابوا لدعوات “السترات الصفراء” والنقابات العمالية، إضافة إلى إطلاق الشرطة الغاز المسيل للدموع على مجموعة ملثمين حاولوا اقتحام وقفة نظمتها مجموعة من الناشطين في ميدان مونبارناس.

ولم تخل المظاهرة من بعض العنف والصدامات بين متظاهرين مقنَّعين وقوى الأمن، كما كان متوقعاً، وشاركت جماعة “بلاك بلوك” الملثمة والتي يلبس أعضاءها الأسود، وكانت السلطات الأمنية، قدرتها مُسبقاً ما بين 2000 و4000 عضو منها.

وقد بدأت أعمال العنف قبل أكثر من ساعتين من انطلاق التظاهرة الكبرى من مونبارناس والمتجهة إلى بلاس ديتالي، وهو ما ردّت عليه قوى الأمن باستخدام مفرط للغازات المسيلة للدموع وقنابل فك الطوق.

وبسبب هذه الصدامات والرد العنيف لقوة الشرطة، ألغى فيليب مارتينز، الأمين العام لنقابة “سي جي تي” ندوته الصحافية، ونددت النقابة العمالية في بيان لها بـ”عنف بوليسي غير مسبوق في البلد”، كما دانت “رشّ قوى الأمن للغازات على رفاقها، بمن فيهم الأمين العام، مارتينيز، وإلقاء قنابل عليهم”.

وعلى الرغم من العنف الذي بدأ قبل انطلاق التظاهرة، فقد تظاهَر الآلاف من المحتجين في باريس، بينهم العديد ممن يلبسون أقنعة ويرفعون لافتات تذكّر بألكسندر بنعلا، الحارس الشخصي للرئيس إيمانويل ماكرون، الذي تورط قبل سنة، تماماً، وفي عيد العمال، في عملية اعتداءات على متظاهرين، ولا يزال الأمر في شأنها بأيدي القضاء.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون كشف في مؤتمر صحفي مطول ألقاه مباشرة من قصر الإليزيه، عن الإجراءات التي اتخذها بعد دراسة نتائج الحوار الوطني الكبير للخروج من أزمة “السترات الصفراء” التي تشهدها فرنسا منذ نحو ستة أشهر. ووعد ماكرون بتخفيض كبير لضريبة الدخل سيتم تمويله من خلال سد الثغرات وتقليص الإنفاق الحكومي “لكن على الفرنسيين أيضا أن يعملوا أكثر”، وتمسك ماكرون بموقفه فيما يتعلق بأغلب الإصلاحات التي نفذتها حكومته خلال العامين الماضيين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.