فيديوالرئيسيسياسة

ماكرون يناور حركات السترات الصفراء بشماعة خطر الإسلام السياسي

 

وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خطابه الذي طال انتظاره وذلك رداً على احتجاجات حركة ما بات يعرف بـ”السترات الصفراء”، حيث تم تأجيل الخطاب بسبب حريق كاتدرائية نوتردام. وتضمن خطاب ماكرون خطوطاً عريضة لسياسة الرئيس المقبلة أهمها محاربة الإسلام السياسي، ما خلق جدلاً كبيراً.

وقال الرئيس ماكرون إن الإسلام السياسي، فيما يخص خطر التطرف الديني، يمثل تهديداً ويسعى للانعزال عن الجمهورية الفرنسية، “لا حاجة لقناع عندما نتحدث عن العلمانية. نحن لا نتحدث حقيقة عن العلمانية، بل نتحدث عن طائفية قائمة في بعض أحياء الجمهورية”.

وأضاف “نتحدث عن الانفصال (عن المجتمع) الذي ترسخ في بعض الأحيان لأن الجمهورية تخلت أو لم تف بوعودها. نتحدث عن الناس الذين لديهم، تحت غطاء الدين، مشروع سياسي … عن مشروع الإسلام السياسي الذي يسعى إلى انفصال عن جمهوريتنا. وفي هذه النقطة تحديداً، طلبت من الحكومة ألا تبدي أي تهاون”.

هذا الخطاب خلف استياءاً على منصات التواصل الاجتماعي التي أجمعت أن الخطاب ليس سوى مناورة سياسية من ماكرون يريد بها صرف النظر عن مطالب الأساسية لاجتجاجات السترات الصفراء.

ويقدر عدد المسلمين في فرنسا بأكثر من خمسة ملايين من مجموع سكان يناهز 67 مليون نسمة، واعتمدت فرنسا عام 1905 قانونا ينص على الفصل بين الكنيسة والدولة بإنشاء جمهورية علمانية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.