فيديوسياسة

“الحبتور” يتغزل بالاحتلال ويدعو للتطبيع معه

للمرّة الثانية خلال أسبوع واحد من دعوة مماثلة وجّهها لدول الخليج، جدّد رجل الأعمال الإماراتي، خلف الحبتور، مطالبته بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
تصريحات الحبتور تأتي متناغمة مع مواقف أبوظبي من دولة الاحتلال، إذ شهدت الفترة الأخيرة تبادلاً للزيارات بين مسؤولين في “تل أبيب” وأبوظبي، إضافة إلى زعم وزير الخارجية عبد الله بن زايد، “حق” دولة الاحتلال الإسرائيلي في الدفاع عن نفسها؛ إزاء تهديدات من إيران وحزب الله، اللذين تعدهما دول عربية داعمين رئيسين للإرهاب بالمنطقة.
رجل الأعمال الإماراتي قال في فيديو نشره على موقع تويتر: ” “ماذا ننتظر إذا كان مصر والأردن جيراننا متعاقدين معهم، فلماذا لا نعمل سلاما ونكون واضحين، بدلا من الاختباء وعدم الوضوح”، ودعا الحبتور إلى “السلام والتعاون معهم اقتصاديا وتجاريا وزراعيا وحتى في موضوع الدفاع وجميع هذه الأشياء والعلم”.
وتابع الحبتور: “هم أفضل من غيرهم، عدونا الأكبر هي إيران وليس إسرائيل، ولا داع للمجاملات والكذب على أنفسنا”.
دعوة الحبتور لم تكن الأولى من نوعها، فقد أشاد في مارس الماضي، بما وصفه بـ”الديمقراطية الحقيقية” في إسرائيل، وذلك تعليقاً على تحقيق النائب العام الإسرائيلي في اتهامات بالفساد ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
الاحتلال يرحب
دعوة الحبتور لاقت ترحيباً من قبل تل أبيب، حيث وصف  الإعلامي الإسرائيلي، شمعون آران، رجل الأعمال الإماراتي بأنه “رجل السلام”، متسائلاً: “لماذا لا نغتنم الفرصة؟”، فيما اقتطعت خارجية الاحتلال من كلام الحبتور في تغريدتها: “الحبتور يعقّب على ردود الفعل السلبية لدعوته التوصل إلى سلام مع إسرائيل”.
انتقادات
إلى ذلك، تلقى الحبتور سيلاً جارفاً من الردود الرافضة لفكرة التطبيع مع “الكيان الصهيوني” على حساب مصالح الشعب الفلسطيني، منها بناء المستوطنات واغتصاب الأراضي وإهانة الحرمات المقدسة.
وفي سياقٍ متصل، فإنّ دعوة رجل الأعمال الإماراتي، تأتي في إطار السعي الحثيث لبعض دول الخليج نحو إقامة علاقات مع الاحتلال، ومساعي التقارب المحموم مع تل أبيب، وفي سياق ما يسمى بصفقة القرن التي بلورها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ولم تعرف تفاصيلها إلى اليوم.
وكان وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي قال بدوره في وقت سابق، إن السنوات القليلة المقبلة ستكون حاسمة لجهود السلام، ودعا الدول العربية للعمل على طمأنة “إسرائيل” بأنها تستطيع الانسحاب من الضفة الغربية ومرتفعات الجولان دون الشعور بالتهديد.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.