ثقافة

لا تصالح.. نبوءة عار التطبيع ومانيفستو الرفض القاطع

شعراء غاضبون - أمل دنقل

لا تصالح!

ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك

ثم أثبت جوهرتين مكانهما

هل ترى؟!

هي أشياء لا تشترى

 

الجنوبي صعيدي من مدينة قنا، ورث عن والده الأزهريّ موهبة الشعر. ترك الدراسة الجامعية للعمل، وانصرف عنه إلى كتابة الشعر. صاغ الشاعر المصري أمل دنقل قصيد “لا تصالح”  عام 1976، قبل زيارة السادات للقدس وخطابه في الكنيست، ليكون نبوءة عار الصلح العربي الصهيوني، ومانيفستو الرفض القاطع.

يرفض أمل دنقل تصنيفه شاعرا سياسيا، لكنّ قصائده محمّلة بهموم الوطن، ونقد الخيارات السياسية. جاءت كلمات لا تصالح انتصارا لفلسطين وتحريضا صريحا على المقاومة، لتصبح هتافا وشعارا يسجّل حضوره في المسيرات الشعبية. رحل أمل بعد صراع مع مرض السرطان، وعاش قصيده فكرة يحملها كلّ عربيّ ثائر ووصيّة لكلّ مقاوم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.