فيديومجتمعالرئيسياختيار المحررينثقافة

يوم نكبة حيفا

 

رغم مرور 71 عاماً على سقوطها مازالت حيفا، لؤلؤة الشام كما تسمى، فلسطينية محتلة مغتصبة، يأبى أبناءها وعشاق ترابها نسيانها، ضاربين في كل سنة موعداً لإحياءها والتذكير بقصة احتلالها واغتصابها.

عام 1948، سقطت مدينة حيفا على أيدي العصابات الصهيونية بزعامة الهاجانة حيث هاجم الصهاينة بعد منتصف الليل مدينة حيفا في منطقة الكرمل، واحتلوا البيوت والشوارع والمباني العامة وقتلوا 50 عربياً وجرحوا 200 آخرين.

وفوجئ العرب فآخرجوا نساءهم وأطفالهم إلى منطقة الميناء لنقلهم إلى عكا وفي أثناء خروجهم هاجمتهم المواقع الصهيونية الأمامية فاستشهد 100 مواطن من المدنيين وجرح 250 آخرين.

وبعد هجوم المستوطنين الصهاينة على مدينة حيفا بفلسطين، في الليل ونشروا الرعب بها، واحتلوها، واستشهد جراء ذلك عدد كبير من أهلها، حاول العرب الفلسطينيون العُزّل الباقون فى المدينة للهرب من المدينة، تعقبهم الصهاينة وأطلقوا عليهم النيران، ما أسقط فى هذه المذبحة أكثر من 150 قتيلاً و40 جريحاً.

توصف الهاجاناه بصاحبة التاريخ الأسود فى مذابحها ضد الفلسطينيين العزل، وتعد الهاجاناه تطور لعصابة “هاشومير” الصهيونية ثم فرق البالماخ وفي 1941 توحدت عصابة الهاجانا، ومثلت الهاجاناه الذراع العسكري للاستيطان الصهيونى بالاراضى الفلسطينية.

وفي يونيو 1921 أنشأ الصهاينة منظمة جديدة تحل محل الهاشومير أطلقوا عليها اسم منظمة “الهاجاناه”، وأدار المنظمة “يسرائيل جاليلى” وانضم إليها آلاف المتطرفين عقب اندلاع الثورة العربية في عام 1929.

نفذت الهاجاناه أعمال تخريبية ضد المصالح البريطانية فى الخارج عقب قرار منع الهجرة إلى فلسطين، وقامت الهاجاناه عقب بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بتحرير اليهود المهاجرين الذين احتجزتهم قوات بريطانية في معسكر “عتليت”، ونفذت عصابات الهاجاناه جريمة أخرى باقتحامها قرية بلدة الشيخ واستشهد فى الاقتحام 600 شهيد، وارتكبت عصابة الهاجاناه بوحشية مذبحة قرية دير ياسين حيث قتلت كل من تواجد أمامهم.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.