فيديوالرئيسيسياسة

الإمارات تسحب سفيرها من المغرب

 

كشفت وسائل إعلام مغربية الإثنين، عن أزمة دبلوماسية حادة بين الرباط وأبوظبي، تمثلت بمغادرة السفير الإماراتي في الرباط، علي سالم الكعبي، المغرب بناء على “طلب سيادي عاجل” من أبوظبي.

وبحسب ما أوردته وكالة “الأناضول”، نقلاً عن وسائل إعلام محلية بينها صحيفة “أخبار اليوم”، فإن الكعبي غادر الأراضي المغربية الأسبوع الماضي عائداً إلى بلاده بشكل مفاجئ، وأشارت الصحيفة المغربية إلى أن السفير الإماراتي الذي لم يمض على تعيينه عام واحد غادر بناء على طلب سيادي مستعجل، دون توضيح الأسباب.
ولم يصدر تعليق رسمي سواء من قبل السلطات المغربية أو الإماراتية على هذه الأنباء.

وكان وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، قد أجرى في 8 أبريل الجاري جولة خليجية شملت الكويت والبحرين وقطر، دون الإمارات، وفي 28 مارس الماضي، قال بوريطة، إن “التنسيق مع دول الخليج، خاصة السعودية والإمارات، يجب أن يكون برغبة من الجانبين وليس حسب الطلب”.

وتعمقت الأزمة بين البلدين في فبراير الماضي، بعد بث قناة “العربية” المقرّبة من السلطات الحاكمة في السعودية تقريراً يتحدث عن الصحراء الغربية، حيث تبنّى التقرير “رواية غزو المغرب للصحراء سنة 1975 بعد خروج الاستعمار الإسباني منها”.

ووصف التقرير جبهة “البوليساريو” (الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب المعروفة)، في تغيير واضح للمصطلحات الإعلامية التي دأب الإعلام  السعودي على استعمالها للحديث عن قضية الصحراء شديدة الحساسية بالنسبة إلى المملكة المغربية.

وكانت الخلافات بدأت تظهر لأول مرة بين البلدين منذ أواخر عام 2017، وكانت بمنزلة سحابة صيف عابرة، لكن سرعان ما تحولت إلى فرز استراتيجي واضح خيّم على عدة ملفات وقضايا.

أبرز تلك القضايا كان ما يجري من تدخل في شؤون ليبيا واليمن مروراً بحصار دولة قطر، ثم استهداف المصالح المغربية في غرب أفريقيا، وتدخل الإمارات في موريتانيا، الجار الجنوبي للمغرب.

ووصلت الأزمة إلى ذروتها مع سحب المغرب سفيرها في الإمارات والسعودية للتشاور، في فبراير من العام الجاري، إضافة إلى التصريحات التي نقلتها “وكالة أسوشييتد برس” عن مسؤولين مغاربة بانسحاب الرباط من التحالف السعودي الإماراتي في اليمن في نفس فترة سحب السفيرين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.