فيديوسياسةغير مصنف

أموال ضخمة لإجهاض ثورة السودان

 

ما إن أعلن الجيش السوداني انقلابه على الرئيس عمر البشير، ونشر بياناً يوضح فيه توليه لمرحلة انتقالية لسنتين عبر مجلس عسكري، يقود البلاد إلى انتخابات رئاسية، سارعت الأنظمة العربية لاحتوائه، فتهالت الوفود من مصر والسعودية والإمارات مقدمةً، حسب تعبيرها، العون للشعب السوداني.

بالمقابل لقي هذا التحرك تشكيكاً كبيراً، وكشف المحامي المعروف وخبير القانون الدولي الدكتور محمود رفعت, السودانيين من الدعم الذي قدمته السعودية والإمارات للسودان بقيمة 3 مليارات دولار وضعت بالبنك المركزي السوداني, وحذر من تكرار السيناريو المصري الذي أنتج نظام انقلابي بقيادة عبد الفتاح السيسي، وبنفس المبلغ.

وغرد رفعت على حسابه الرسمي بتويتر ” أعلنت السعودية والإمارات وضع 3 دولار بالبنك المركزي مليار السوداني وإعلامهم يصرخ أنها مساعدة لشعب السودان“.
وأضاف في خطاب له “أنّ الإمارات إن حلت بأرض ثورة فلا تخلف سوى الخراب”.

من جانبهم عبر المتظاهرون خلال الاحتجاجات برفضهم التدخل الخارجي ورفعوا شعارات “لانريد تذخل مصر والسعودية والإمارات..”، “لا للتدخل الإماراتي السعودي بواسطة مصرية” و”لا لتدخل مصر لا لتخدل السعودية والإمارات”… كما عبروا عن مخاوفهم من إنشاء سيسي جديد في السودان.

ومع الإعلان عن تولي عبد الفتاح البرهان رئاسة المجلس العسكري خلفاً لعوف، أعلنت الرياض وأبوظبي دعمهما للأول ومجلسه وخطواته، السبت الماضي، في أول موقف منذ الإطاحة بالبشير.

وفي اليوم ذاته وجه رئيس الإمارات خليفة بن زايد، بالتواصل مع المجلس العسكري الانتقالي، كما أجرى الإثنين الماضي قادة المارات والسعودية اتصالات هاتفية بالبرهان في “خطوة ثانية” من الدعم.

وكانت الخطوة الثالثة عندما وصل وفد إماراتي سعودي رفيع المستوى، إلى الخرطوم، في زيارة استغرقت يومين، حيث التقى البرهان الأربعاء الماضي، والذي بدوره أشاد بالعلاقات “المتميزة” بين بلاده والدولتين الخليجيتين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.