فيديومجتمعالرئيسي

نصف جرائم الكراهية عبر الإنترنت بالسويد ضد المسلمين

 

في ظل صعود اليمين المتطرف في عدة بلدان بأوروبا، ومع تنامي الهجمات العنصرية بين الحين والآخر ضد المسلمين، جمعية “أبحاث جرائم الكراهية في الإنترنت”، عرضت في تقرير حديث لها، أن نصف الجرائم المرتكبة ضد المسلمين في السويد لوحدها كانت نتاج لحملة كراهية عبر الإنترنت.

كشف مؤسس جمعية “أبحاث جرائم الكراهية في الإنترنت”، توماس أبيرغ، بالسويد، أن نصف جرائم الكراهية عبر الإنترنت المرتكبة بالبلاد استهدفت المسلمين، في الفترة بين 2017–2018.

وأضاف أبيرغ أن تقارير الشرطة أظهرت ارتفاع معدلات جرائم الكراهية على الإنترنت إلى الضعفين خلال الفترة المذكورة، في حين وصلت إلى 3 أضعاف في المدن الشمالية.

وأوضح الناشط الاجتماعي، على التلفزيون الرسمي السويدي، أنّ “نسبة 50% من تلك الجرائم بالبلاد ارتُكبت ضد المسلمين، و22% منها استهدفت طالبي اللجوء، في حين كان 21% من تلك الجرائم موجهة ضد المنحدرين من أصول أفريقية”.

ولفت مؤسس الجمعية المعنية برصد خطابات الكراهية في السويد إلى أنّ الجرائم المذكورة تُرتكب عموماً من قبل أشخاص تزيد أعمارهم عن 50 عاماً، مبيناً أن 83% من مرتكبيها هم من الرجال، و17% من النساء.

ونوه أبيرغ بأن 459 شخصاً صدرت بحقهم أحكام مختلفة لارتكابهم جرائم كراهية، العام الماضي.

ويبلغ عدد سكان السويد 10 ملايين نسمة، 1.7 مليون منهم مولودون خارجها، ويبلغ عدد اللاجئين في السويد -بحسب آخر الإحصائيات- قرابة 300 ألف نسمة، معظمهم من السوريين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.