فيديوالرئيسيسياسة

إيقاف جواسيس إماراتيين في تركيا

This post has already been read 16 times!

اعتقلت السلطات التركية في اسطنبول مواطنين إماراتيَين للاشتباه بتجسسهما لحساب استخبارات بلدهما، وهي تحقق في احتمال علاقتهما بقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي بسفارة بلاده بتركيا في سبتمبر 2018.

كشف مسؤول تركي كبير الجمعة، وفق وكالات أنباء عالمية، أنّ تركيا ألقت القبض على اثنين من عناصر المخابرات في اسطنبول الإثنين، وإنهما اعترفا بالتجسس على رعايا عرب لحساب دولة الإمارات، وأوضحت وكالة أنباء دوغان التركية، أنّ المشتبه بهما سُلِما للسلطات القضائية بعد استجوابهما، وأجريا في الآونة الأخيرة اتصالات كثيرة مع شخص مراقب من الاستخبارات التركية في إطار التحقيق في قضية خاشقجي.

ويسود توتر بين العلاقات التركية من جهة والسعودية والإمارات من جهة أخرى، بعد أنباء عن دعم الإمارات لانقلاب تركيا عام في صيف 2016 للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان، كما زاده توتراً وقوف أنقرة مع قطر بعد فرض حصار اقتصادي عليها، من قبل السعودية والإمارات والبحرين، ماتسبب في أزمة بين الدول الخليجية مازالت تداعياتها إلى اليوم.

إضافة إلى الملاسنات والمشادات الكلامية التي كانت أشهرها مهاجمة أحد دعاة الإمارات لمحمد الفاتح، السلطان العثماني الذي فتح القسطنطينية، وإعادة نشر وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، تغريدة على تويتر تتهم فخر الدين باشا، الحاكم العثماني للمدينة بين عامي 1916 و1919، بارتكاب جرائم ضد سكانها وسرقة متعلقاتهم.

وقالت التغريدة “إن الأتراك سرقوا أغلب مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة، فهؤلاء أجداد أردوغان وتاريخهم مع المسلمين العرب”.

ما دفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتعبير عن استيائه الشديد من تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر واعتبرها مسيئة للعثمانيين والأتراك، وقال جملته الشهيرة “أبن كان أجدادك أيها البائس لما كان أجدادي يدافعون عن مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغزاة”.

هذه القضية ليست الأولى التي تتهم فيها الإمارات بالتجسس خاصة بعد أنباء أكدت شراءها أجهزة تنصت من الاحتلال الإسرائيلي، وانشاءها وحدة كاملة للتجسس على شخصيات وكيانات وأنظمة عربية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.