فيديوسياسة

ميليشيات “حفتر” تعترف بالدعم العسكري الفرنسي

 

“تليغراف” البريطانية كشفت أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أقرّ سرّاً حملة عسكرية للإطاحة بالحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس عشية مؤتمر السلام الدولي، وأوضحت أنّه يعمل بفاعلية في تحالف مع روسيا والسعودية والإمارات ضد الإجماع الدولي، متحديّاً بذلك الأمم المتحدة ومؤسسات الاتحاد الأوروبي.

تقرير الصحيفة البريطانية، أكّدته تصريحات الناطق باسم قوات خليفة حفتر، أحمد المسماري، الذي كشف عن مشاركة ما وصفها بطائرات صديقة لضرب أهداف في العاصمة طرابلس، مشيراً في مؤتمر صحفي إلى أنّ مشاركة هذه الطائرات الصديقة، جاءت بهدف تدمير قوات حكومة الوفاق في منطقة العزيزية جنوب غرب طرابلس، مشيداً بما أسماه دعماً سياسياً من بعض الأطراف (فرنسا، السعودية، والإمارات) في المحافل الدولية.

التحركات الفرنسية الأخيرة، اعتبرها وزير الداخلية بحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، فتحي  باشاغا، جريمة أخرى وانتهاكاً سافراً لسيادة الدولة الليبية، وأمر بوقف التعامل بين الوزارة والجانب الفرنسي في إطار الاتفاقيات الأمنية الثنائية، “بسبب موقف الحكومة الفرنسية الداعم للمجرم حفتر المتمرد على الشرعية”، فيما أصدر المدعي العسكري بطرابلس، أمراً بالقبض على حفتر مع عدد من قادة قواته المسؤولين عن القصف الذي تعرضت له الأحياء السكنية، والذي راح ضحيته عدد من القتلى والجرحى المدنيين.

إلى ذلك، تشهد العاصمة الليبية، منذ 4 أبريل الجاري، مواجهات بين قوات حكومة “الوفاق الوطني” المعترف بها دولياً، وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في الشرق، والتي أطلقت هجوماً للسيطرة على طرابلس (غربا)، مقرّ حكومة السراج المدعوم أممياً.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.