ثقافة

باب الشمس.. حين يتحقق حلم العودة

فيلم وكتاب: باب الشمس

“أنا لست متسللا ولا مخربا أنا رجعت إلى أرضي”

 

حلم العودة يتحقق على يد الأديب اللبناني إلياس خوري. باب الشمس رواية ضمّدت بعض جراح النكبة. صنّفت ضمن قائمة أفضل 100 رواية في التاريخ. حوّلها المخرج المصري يسري نصر الله إلى عمل سينمائي من جزئين “الرحيل” و”العودة”.

بشاعة النكبة، ووجع اللجوء والشتات، والحنين الأبدي للبلاد.. ثيمات تدور حولها الأحداث ليتبيّن للقارئ والمشاهد أنّ فلسطين لم تمت في قلوب أبنائها، وأنّ الفلسطينيين قادرون على الحب رغم العذابات، وثابتون على المقاومة. 

“يونس ونهيلة” قصة زواج يتحدى الاحتلال، والحدود. حب مسروق من الزمن على أرض فلسطين، في مغارة باب الشمس في الجليل. “جابر وشمس” قصّة صمود أخرى، حين يورّث حقّ العودة ويتحدّى الحبّ اللجوء.

بين رواية إلياس خوري وفيلم يسري نصر الله، حكاية حب فلسطيني يتحدى قهر الاحتلال وقسوة اللجوء. وثنائيات الوطن والحبيبة، والفدائي والمحتل تسجّل حضورها. في باب الشمس، حلم العودة يصبح حقيقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.