فيديوالرئيسيسياسة

أكثر من 200 قتيل بينهم 18 مدنياً في قصف لميليشيات حفتر على طرابلس

 

كشفت منظمة الصحة العالمية،أن حوالي 205 أشخاص لقوا مصرعهم، بينهم 18 مدنياً، وأصيب ما لا يقل عن 913 آخرون، خلال القتال الدائر منذ أسبوعين قرب العاصمة الليبية طرابلس. وسقطت قذائف على حي ذي كثافة سكانية عالية في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، ما زاد من معاناة المدنيين إثر هجوم بدأته قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر لانتزاع السيطرة على العاصمة من الحكومة المعترف بها دولياً.

وقالت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني الليبية إنها طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية، الأحد المقبل، وأوضحت الوزارة، أنها طالبت بعقد هذا الاجتماع لـ”بحث العدوان الذي تتعرض له العاصمة طرابلس، والانتهاكات المرتكبة من قبل قوات خليفة حفتر”. وطالبت بـ”إصدار قرار بإدانة الاعتداء على المدنيين، ووقف الحرب التي تتعرض لها طرابلس، وعودة القوات المعتدية إلى مواقعها قبل شن هذا الهجوم‎”.

من جانبه أكد رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، في كلمة له خلال زيارة ميدانية لمنطقة سكنية استهدفها قصف قوات حفتر، أن “الحكومة ستقدّم الأدلة إلى المحكمة الجنائية الدولية للقبض على حفتر كمجرم حرب”. واعتبر أن “القصف هو استهداف متعمد لقتل المدنيين وتدمير منازلهم، ويعد جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية، وانتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني”، متعهداً بأن “الجريمة لن تمر دون عقاب”.

بطاقة إيداع

من جهته، أصدر مكتب المدعي العام العسكري التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني اليوم الخميس أمراً بالقبض على المشير خليفة حفتر قائد ما يسمى “الجيش الوطني الليبي”، وضباط عسكريين آخرين يتبعون القيادة العامة، وإحالتهم فور ضبطهم إلى مكتب المدعي العام.

وبالإضافة إلى اسم حفتر الذي جاء على رأس قائمة المطلوبين، فقد ورد أيضاً في أمر القبض الذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) على نسخة منه أسماء كل من، آمر غرفة عمليات الكرامة، عبد السلام الحاسي، وآمر غرفة العمليات الجوية، محمد المنفور، ورئيس أركان القوات الجوية، صقر الجروشي، وثلاثة ضباط آخرين.

ومع تصاعد الدعوات لمحاكمة دولية على “جرائم الحرب” المرتكبة، فقد أعلنت المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية فاتو بنسوده، في بيان الثلاثاء، أنها لن تتردد “بالتوسّع في تحقيقاتي وفي الملاحقات القضائية المحتملة بشأن وقوع أي حالة جديدة من الجرائم الواقعة ضمن اختصاص المحكمة”.

دعم فرنسي

وكانت تقارير كشف عن قيام طائرات بدون طيار فرنسية بقصف أهداف لقوات حكومة الوفاق الليبية في محيط طرابلس، وذلك في إطار دعم باريس لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي تشن هجوما على العاصمة.

وقال المصدر، إن الطائرات الفرنسية قصفت تجمعات لمقاتلين تابعين للحكومة المعترف بها دوليا في محيط طرابلس، مستهدفة موقعين مختلفين. ولفت المصدر إلى أن تقديرات ميدانية تشير إلى أن الطائرات الفرنسية يجري تسييرها والتحكم بها من مركز عمليات متحرك في محيط مدينة غريان جنوبي العاصمة طرابلس.

كما تحدث مصدر عن انخراط باريس في هذه الحرب مرتكبة جرائم في طرابلس، يهدف إلى إجهاض الحل السياسي في ليبيا بتمويل سعودي إماراتي لاسقاط حكومة السراج، التي اتهمت باريس بتأجيج الحرب وإشعال فتيل الحرب الأهلية بالبلاد.

كما أضاف بأنها لبس سوى دعم يفضح الحرب بين فرنسا وإيطاليا من أجل السيطرة على نفط، والذي أكده وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، في تغريدة على تويتر “فرنسا لا ترغب في استقرار ليبيا ربما لتضارب مصالحها النفطية مع مصالح إيطاليا”، كما يفضح نية فرنسا للسيطرة على ليبيا كبوابة نحو إفريقيا، وأشار إلى أنه يبين ميدانيا فشل خليفة حفتر في اقتحام العاصمة طرابلس.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.