فيديوسياسة

تفاصيل جديدة عن صفقة القرن وضغوطات على الأردن

 

عرّاب صفقة القرن، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، جاريد كوشنير، قال إنّه سيتم إعلان “خطة السلام” بعد تشكيل الاحتلال الإسرائيلي حكومة ائتلافية، في أعقاب فوز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالانتخابات، وبعد انتهاء شهر رمضان في أوائل يونيو المقبل.

المفوّض المسؤول عن الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط ، أكّد أيضاً أنّ “مقترح السلام في الشرق الأوسط يتطلب تنازلات من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”.

ووفقاً لـ”الحرة”، حثّ كوشنر، أمس الأربعاء، “مجموعة من السفراء في واشنطن على التحلي بذهن منفتح تجاه مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المنتظر للسلام في الشرق الأوسط”، والمعروف إعلامياً باسم “صفقة القرن”.

الوطن البديل

صفقة القرن هو مسمى أُطلق على مقترح وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث تهدف لتوطين الفلسطينيين خارج الأراضي المحتلة، وإنهاء حق العودة، ويمكن تلخيص الصفقة في حل القضية الفلسطينية بتوفير أرض بديلة في شبه جزيرة سيناء لتُقام عليها دولة للفلسطينيين، بعد رفض الاحتلال الإسرائيلي حلّ الدولتين على أرض فلسطين التاريخية.

 

ولأنّ التفاصيل النھائية للصفقة غير معلومة بعد، فإنّ المشروع “الترامبي” بدأ يُثير الرعب لدى أصدقاء الولايات المتحدة، على غرار دول أوروبية ترى في الخطة تراجعاً أو خروجاً على القانون الدولي والاتفاقيات، التي تستند كلھا إلى مبدأ حل الدولتين.

عمان 

وفي غياب موقف عربي موحد حيال القضية الفلسطينية، ومخطّط تصفيتها على يد ترمب،  ووجود أطراف عربية (الإمارات، السعودية، ومصر بدرجة أقل) موافقة على الصفقة وداعمة لها، وتدفع بكل ثقلها لحشد تأييد باقي الدول العربية، يجد الأردن نفسه وحيداً في مواجهة “صفقة القرن”، بإصراره على “قيام دولة الفلسطينية على أساس حدود 1967، مع احترام الرعاية الهاشمية للمواقع المقدسة”، رغم الضغوطات التي المفروضة على عمان سواء من دول خليجية أو الولايات المتحدة رأساً، خاصة وأنّ الأخيرة تعوّل على المساعدات المقدمة للأردن لتقييد موقفها من الخطة.

يُذكر أنّ الكونغرس الأميركي زاد العام الماضي من المساعدات السنوية المتعهّد بها إلى 1.525 مليار دولار. ويشمل هذا التمويل 1.08 مليار دولار كمساعدات اقتصادية، إضافة إلى دعم بقيمة 425 مليون دولار للجيش الأردني.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.