فيديوالرئيسيسياسة

الجزائر: استقالة بلعيز ومطالب لاستقالة بقية “الباءات”

 

رغم كل التطورات في الجزائر منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ورغم جهود الجيش للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، إلا أنّ الجماهير لم تنسحب من الساحات ولم تهدأ، مطالبة بإسقاط النظام، وبرحيل كل رموزه، وهو ما تحقق جزئياً حين قدم رئيس المجلس الدستوري في الجزائر الطيب بلعيز استقالته من منصبه.

وكان الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، قد عين، بلعيز، في 10 شباط/فبراير الماضي، على رأس المجلس الدستوري خلفاً للراحل مراد مدلسي.

كما يذكر أن المجلس الدستوري بالجزائر أعلى هيئة قضائية في البلاد، إذ بالإضافة إلى صلاحياته في مجال مراقبة احترام الدستور، يسهر على صحة عمليات الاستفتاء ويراقب الانتخابات التشريعية والرئاسية، كما يعلن النتائج النهائية، وتعود صلاحية البت في القائمة النهائية للمرشحين للرئاسة إليه.

وسبق لبلعيز أن شغل هذا المنصب قبل أن يعين بعدها وزيراً للداخلية والجماعات المحلية من 2013 إلى 2015.

وبلعيز من مواليد 1948 بمغنية (ولاية تلمسان – بالغرب الجزائري)، بدأ مسيرته المهنية بوزارة الخارجية، ليلتحق بعدها بسلك القضاء الذي تدرج فيه وعلى مدار أكثر من 25 سنة في عدة وظائف، حيث كان رئيساً لمحاكم وهران وسيدي بلعباس وأخيراً كان مستشاراً بالمحكمة العليا.

أسندت له حقيبة وزارة التشغيل والتضامن الوطني عام 2002، وبعدها وزارة العدل عام 2003. أما آخر منصب شغله بلعيز قبل تعيينه رئيساً للمجلس الدستوري فهو وزير الدولة، مستشار خاص لرئيس الجمهورية.

ولذلك أصبح بلعيز أحد “الباءات الثلاث” التي يطالب الشارع بألا تقود المرحلة الانتقالية باعتبارها من نظام بوتفليقة، الذي حكم البلاد 20 عاماً، مع رئيس الوزراء، نور الدين بدوي، والرئيس المؤقت، عبد القادر بن صالح.

 

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.