ثقافة

أسطورة الكوميديا الصامتة.. شارلي شابلن

130 سنة على رحيل شابلن

 

شارلي شابلن أو السير تشارلز سبنسر تشابلن عبقري الكوميديا الصامتة، ومدرسة قائمة بذاتها في فن الضحك. عام 1889، شهدت لندن ولادة  نجم عالمي في ظروف بائسة. والدان يعملان في التمثيل والغناء في مسارح شعبية، ينفصلان ثمّ يتوفى الأب. تعيل الأم عائلتها، ثم تضطرب عقليا وتفلس، فيضطر شابلن للعمل.

شابلن حزين أضحك العالم، طفولته البائسة شحذت مواهبه. ورث حب المسرح عن أمه، ولاقى استحسان الجمهور منذ بدايته. انتقل عام 1898 للولايات المتحدة، أين انطلقت مسيرة النجاح الحقيقي. 

أشرف على أعماله، وعمل في الإخراج والكتابة، والإنتاج والتلحين الموسيقي، فضلا عن التمثيل. والحصيلة أكثر من ثمانين فيلما، وتتويجات وتقدير عالمي. تمؤّز شابلن ببصمة خاصة في الأداء، وتقمّص أدوارا متنوعة، كلها شخصيات كوميدية صامتة تعتمد الإيماء والتهريج.

ملامح وجه شابلن، ومشيته المميزة وحركاته.. القبّعة، والعصا، والبدلة تفاصيل محفورة في ذاكرة المشاهد عبر الزمن. 130 عاما على ميلاد شابلن، صورته وحدها كفيلة برسم الابتسامة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.