فيديوسياسة

الوفد الدبلوماسي الفرنسي المسلّح وتحركات باريس المشبوهة

This post has already been read 13 times!

 

السفارة الفرنسية في تونس، عقّبت اليوم الثلاثاء، على منع وفدها الدبلوماسي الذي وصل المعبر قادماً من ليبيا على متن 7 سيارات، من العبور، والعثور على أسلحة مخفية داخل السيارات، بالقول: “الأمر يتعلّق بفريق يضم ملحقين مكلفين بتأمين الحماية الشخصية لسفيرة فرنسا في ليبيا، تم إخضاعهم لعمليات المراقبة الحدودية الروتينية في معبر راس الجدير، وغادروا المكان”.

 

أثار إعلان وزير الدفاع التونسي عبد  الكريم الزبيدي، في وقت سابق، بوجود مجموعة مسلّحة حاولت اجتياز الحدود البرية مع ليبيا، بسيارات رباعية الدفع عبر معبر راس جدير، تتكوّن من 13 فرنسياً تحت غطاء دبلوماسي، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، أعاد للذاكرة الدور “المريب” الذي تلعبه باريس في تونس وليبيا خاصة، وشمال أفريقيا عامة.

وبحسب مصادر إعلامية، يأتي هذا المنع بسبب عدم إتمام أعضاء البعثة الإجراءات اللازمة، وجرد كافة الأسلحة التي يحملونها، ما أدّى إلى منعهم من المغادرة ليقضوا ليلتهم في المعبر، إضافة إلى أنّ أعضاء الوفد كانوا يحملون أسلحة حماية وأسلحة فردية، ولكن لدى وصولهم إلى بوابة التفتيش الأمنية رفضوا تسليم أسلحتهم.

 

دعم مفضوح لحفتر

وفي سياق متصل، كشف مصدر عسكري، الأحد، عن تواجد مستشارين فرنسيين قرب العاصمة الليبية طرابلس (غريان 75 كيلومتر)، التي تشهد حملة عسكرية من اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قصد  دعمه في هجومه الأخير، مستعينين بطائرات “درونز”، لتقييم الأوضاع الميدانية، وتقديم مشورات عسكرية، فيما أعلنت مصادر دبلوماسية في وقت سابقٍ، أنّ باريس عرقلت بياناً للاتحاد الأوروبي، يدعو حفتر إلى وقف الهجوم على طرابلس.

دعم الإيليزيه للواء المتقاعد، دفع بالسلطات الإيطالية إلى التحذير على لسان وزير الداخلية الايطالي، ماتيو سالفيني، من أنّ هناك “من يمارس لعبة الحرب  من أجل مصالح اقتصادية وأنانية وطنية”، في إشارة ضمنية إلى فرنسا وما تردّد عن دعمها لحفتر.

 

السفير الفرنسي

تدخل الإيليزيه في ليبيا كما في تونس، أسال الكثير من التساؤلات حول الدور المشبوه الذي تلعبه باريس في المنطقة، عن طريق بعثاتها الدبلوماسية وسفاراتها، حيث أثارت أنشطة وسلوكيات السفير الفرنسي بتونس، أوليفييه بوافر دارفور، جدلاً وتساؤلات بين الأوساط الحزبية والشعبية، سيّما وأنّه لا يفوّت أيّ مناسبة وطنية رياضية أو سياسية أو حتى دينية، ليسجّل حضوره أمام عدسات الكاميرا، فوصفوه بـ”المقيم العام”.

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.