فيديومنوعاتالرئيسيثقافة

أغاني فيروز للشعوب العربية

 

بدأت الغناء وهي في عمر السادسة تقريباً، من أقدم فنّاني العالم المستمرين إلى حد اليوم، ومن أفضل الأصوات العربية ومن أعظم مطربي العالم، نهاد رزق وديع حداد والتي سماها حليم الرومي، اسم فيرُوز، المولودة ببيروت في 21 نوفمبر 1935، قدّمت مع زوجها الراحل عاصي الرحباني وأخيه منصور الرحباني، المعروفين بالأخوين رحباني، العديد من الأوبريهات والأغاني التي يصل عددها إلى 800 أغنية. 

غنّت فيروز للكثير من الأوطان والشعوب وتكاد تكون الوحيدة من المغنين العرب الكبار التي لم تذكر الرؤساء والملوك في أغانيها الوطنية، وهذا جعلها على مسافة واحدة من معظم التيارات السياسية وهو ما ضمن أيضاً حياة أطوال لأغانيها، وقد تم منع أغانيها من البث لمدة سبعة أشهر في لبنان، وذلك لرفضها الغناء للرئيس الجزائري هواري بو مدين.

لفيروز أكثر من 60 أغنية وطنية تغنت بوطنها لبنان من خلال أغنية “بحبك يا لبنان” و”من قلبي سلام لبيروت” و”لبنان يا أخضر لونك حلو”، كما غنت لتونس في أول حفل لها سنة 1986 “إليك من لبنان يا تونس الشقيقة”، وغنت للعراق في حفلها سنة 1976 “بغداد والشعراء”، وسوريا “إلى دمشق”، “يا مال الشام”، “سائلني عن الشام” وغيرها كثير، كما غنت لمصر سنة 1989 “مصر يا أم العجائب”، وغنت لمكة “غنيت مكة”.

وتبقى الأغنية الأقرب للقلب حين صدح صوتها الملائكي، بأغنية “زهرة المدائن”، للقدس وفلسطين كانت ترنيمة أججت ثورة حين قالت فيها “الغضب الساطع آت”. فيروز صاحبة رسالة راقية، ومعاني سامية، وثورة نسائية بصوت مخملي، كانت تغني فيه “سيف فليشهر” و”أنا لا أنساكِ فلسطين، ويشدُ يشدُ بيّ البعدُ.. أنا في أفيائك نسرينُ، أنا زهر اللوز أنا الوردُ”.

لفيروز العديد من الأغاني الوطنية التي جعلتها رمزاً من الرموز التي تفتخر بها كل الأجيال وتسبشر بسماعها كل الآذان، هي فيروز التي لن تتكرر ولن تعوض على مر التاريخ. فهل تعرفون أغاني أخرى وطنية بصوت فيروز؟.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.