فيديوسياسة

متهم بالنسيق مع الموساد: ما دلالات استقالة قوش رئيس الاستخبارات السودانية؟

This post has already been read 18 times!

 

بعد ساعات من تنحي وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، من رئاسة المجلس الانتقالي، ليخلفه الفريق الأول عبد الفتاح البرهان، قدّم مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني، الفريق صلاح قوش، استقالته من منصبه.

نظراً لمنصبه الحساس اعتبر صلاح قوش، شخصية مثيرة للجدل، حيث قيل أنه “يتقن فن اللعب على المتناقضات”، ترأس جهاز الأمن والمخابرات خمس سنوات، ثم عين مستشاراً أمنياً للرئيس المعزول عمر البشير، قبل أن يعتقل متهماً بالانقلاب والتآمر على الدولة ليخرج بعد ذلك بعفو رئاسي عام 2013. توارى بعدها عن الأنظار قليلاً قبل أن يعين عام 2018 مجدداً على رأس جهاز الأمن والمخابرات.

تعيينه الأخير جاء بطلب من البشير بهدف قمع الاحتجاجات المتنامية آنذاك، وماهي إلا أيام حتى خرج قوش، البالغ من العمر 61 سنة، في أول تصريح له، خرج فتوعد المحتجين بمزيد من الاعتقالات إذا ما تواصلت المظاهرات، وأضاف بأنّ قواته “ستتصدى لكل من يحاول زعزعة الأمن والتخريب في هذه البلاد”.

كان تصريح قوش بمثابة الموقف الأول للشخصيات الرسمية السودانية تجاه الاحتجاجات، بدأت بعدها حملات الاعتقال والاختطاف في صفوف المتظاهرين وانتهاج القوة في تفريقهم.

وكان موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، كشف تفاصيل محادثات جمعت رئيس المخابرات السوداني صلاح قوش ومدير الموساد في ألمانيا بمارس 2019. وذلك على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، واصفًا المحادثات بالسرية، ودون علم الرئيس البشير.

وأضاف الموقع البريطاني وفقاً لمصادره العسكرية عن مؤامرة دبرها حلفاء الاحتلال الإسرائيلي في الخليج منها الإمارات والسعودية، لتنصيب قوش رئيساً للبلاد على خلفية الانتفاضة التي يشهدها السودان منذ ثلاثة أشهر، وعو ما عبر عنها بخطة الإمارات والسعودية ومصر، لتثبيت “رجلهم في السلطة”. الأمر الذي نفاه سريعاً الجهاز الذي يترأسه.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.