سياسة

قوات الدعم السريع بالسودان تطالب بفترة انتقالية “قصيرة”


في الوقت الذي تنازل عوض بن عوف عن رئاسة المجلس العسكري، جدد الجنرال الشاب محمد حمدان حميدتي، رفضه للمشاركة بالمجلس، واضعاً شروطاً للموافقة على المرحلة الانتقالية بالسودان.

جدّد رئيس قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”، الجمعة، اعتذاره عن عدم المشاركة في عضوية المجلس العسكري الانتقالي، وذلك لحين تنفيذ شروط تستجيب لمطالب الشعب السوداني،

الشروط

وحدّد رئيس قوات الدعم السريع، شروطاً وهي:

  • فتح باب الحوار مع مختلف شرائح المجتمع، والإسراع في تنظيم لقاءات مع قيادات ورؤساء الأحزاب السياسية وتجمّع المهنيين وقادة الشباب وقيادات تنظيمات المجتمع المدني.
  • وضع برنامج واضح لفترة انتقالية لا تزيد عن 3 إلى 6 شهور، ويتم خلالها تنقيح الدستور من خلال لجنة صياغة تشارك فيها كافة قوى السودان.
  • تشكيل مجلس انتقالي تشارك فيه جميع الأطراف مهمته التركيز على إنقاذ الوضع الاقتصادي وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، والإشراف على لجنة صياغة تنقيح الدستور من دون التدخل في مهامه.
  • إنشاء محاكم ونيابات عامة لمكافحة الفساد بكافة صوره وأشكاله.
  • قيام انتخابات حرة ونزيهة، وفق رقابة محلية دولية ووفق قانون انتخابات يُتفق عليه.

رفض

وكان متوقعاً أن يكون الجنرال الشاب (حميدتي) أحد عناصر المجلس العسكري، لكنه فاجأ الناس باعتذاره عن عدم قبول المنصب، وتأكيده أن كامل جهوده في هذه المرحلة ستنصبّ في تأمين خيارات الشعب السوداني.

تنازل

وكان رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عوض بن عوف، أعلن تنازله عن منصبه، غداة إسقاط نظام عمر البشير، وقال إنه اختار الفريق أول عبد الفتاح عبد الرحمن البرهان، المفتش العام للجيش، خلفاً له في منصبه.

وأضاف أنه “يثق بكفاءة عبد الرحمن وجدارته بهذا المنصب، وأنه سيوصل السفينة التي أبحرت إلى بر الأمان”. وفي وقت لاحق، أدى الفريق البرهان القسم رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي السوداني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.