فيديوسياسة

السودان: 3 رؤساء في يومين


مثّل الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير، يوم 11 من الشهر الجاري، عبر انقلاب عسكري قاده وزير دفاعه عوض بن عوف، مع عدد من القيادات العسكرية والأمنية، منعرجاً ومرحلة جديدة للاحتجاجات السودان التي بدأت في 19 ديسمبر/كانون الأول، بمطالب اصلاحية معيشية لتتحول لمطالب سياسة أهمها “إسقاط النظام”.

مرحلة كانت سريعة في أحداثها حيث تولى وزير الدفاع عوض بن عوف، زمام الأمور تلى بيان الإطاحة وإعلان جملة من الإجراءات أهمها إنشاء مجلس انتقالي عسكري يدير البلاد لمدة سنتين، تولى رئاسته لكن المظاهرات الشعبية وإصرار السودانيين على رفض رموز نظام البشير، دفعه للاستقالة سريعاً من منصبه وتعيين المفتش العام للجيش الفريق عبد الفتاح البرهان رئيساً للمجلس العسكري”.

كما أعلن عن تنحي رئيس هيئة الأركان كمال عبد المعروف عن منصبه نائباً لرئيس المجلس، مؤكداً “حرص القوات المسلحة على تماسك المنظومة الأمنية في البلاد”.

لكن الأمر لم ينتهي، وسط تشبث مئات الآلاف من المتظاهرين في الشوارع المحيطة بمقر القوات المسلحة وسط الخرطوم، بـ”إسقاط النظام”، في تحد واضح لقرارات المجلس الانتقالي بفرض حالة الطوارئ، وحظر التجول.

مظاهرات السودانيين المطالبة برحيل البرهان مستمر، كما هو الحال بالنسبة لتجمع المهنيين السودانيين، الذي يقود الاحتجاجات، والذي رفض بدوره وعود المجلس العسكري بأنّ الحكومة الجديدة ستكون مدنية، وأنه سيسلم السلطة إلى رئيس منتخب خلال عامين، ووصفه بأنه “أحد أساليب الخداع ومسرح للهزل والعبثية”.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.