ثقافةغير مصنف

قصة أغنية يا يمة في دقة ع بابنا

الفدائي الفلسطيني بطل راسخ في الذاكرة الشعبية، تخبر عنه الحكايات التراثية والأدب والشعر والأغنيات. وصوت فنان فلسطين “أبو عرب”، خلّد ذكرى فدائي عبر أغنية “يا يمة في دقة ع بابنا” وحفظها من النسيان.

بشير طقطاقة، اسمه الحركي بلال، فدائي أُبعد إلى لبنان بسبب نشاطه المقاوم. تسلّل مع رفاقه ضمن مجموعة 777، إلى الأراضي المحتلة، لتنفيذ عملية فدائية. نزل إلى قريته ليلا ليزور بيته، وأمه التي تركها. دق الباب وقال أنا بلال، لم تصدقه والدته، وظنت أنه كمين من الاحتلال. بمساعدة الجيران، فهمت الأم القصة، وفتحت الباب. قبّلت بارودته واحتضنته.

بكلماته وصوته، حفظ أبو عرب صفحة من تاريخ فلسطين الفدائي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.