سياسة

مشاركة حاشدة بالجمعة الـ 54 لمسيرات العودة بغزة

 

تواصل مسيرات العودة وكسر الحصار الشعبية فعاليتها للجمعة الـ54 في قطاع غزة، في ظل رفض شعبي وفصائلي فلسطيني، للإجراءات والدعوات العربية كافة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

تلبية لدعوة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في جمعة “معاً لمواجهة التطبيع”، شارك آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم، في الفعاليات المستمرة مند 54 جمعة على الحدود الشرقية للقطاع.

 

مواصلة النضال

تأتي هذه الدعوة وسط تأكيدات من قيادات الفصائل الفلسطينية والهيئة العليا لمسيرات العودة بالقطاع، باستمرار هذه المسيرات حتى تحقيق أهدافها، المتمثلة بكسر الحصار. كما تأتي بعد يومين فقط من فوز رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بالانتخابات في (كنيست)، والذي تفوق من خلالها على رئيس أركان الجيش الأسبق، بيني غانتس.

تفاهمات

وتوصلت فصائل المقاومة في غزة والاحتلال الإسرائيلي لتفاهمات من أجل تخفيف الحصار المستمر على القطاع منذ 13 عامًا، برعاية مصرية وقطرية وأممية، مقابل وقف “الأدوات الخشنة” بمسيرة العودة، وقالت الفصائل إنها تسلّمت جدولًا زمنيًا متدرّجًا من الوسيط المصري لتنفيذها.
وتنص التفاهمات على:

  • توسيع مساحة الصيد 15 حتى ميلًا بحريًا في بعض المناطق، وإعادة فتح المعابر.
  • توفير منحة مالية لتشغيل 20 ألف مواطن.
  • رفع الحظر عما يزيد عن 80 صنف (مزدوجة الاستخدام)، كان الاحتلال يمنع دخولها.
  • استمرار منحة الكهرباء القطرية، واستئناف مشروع مساعدة الأسر الفقيرة.

مسيرات العودة

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من مارس الماضي بمسيرات سلمية قرب السياج بين غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.