سياسةغير مصنف

ردود فعل دولية على الوضع في السودان وجلسة لمجلس الأمن

 

في الوقت الذي دعت فيه الولايات المتحدة و5 دول أوروبية إلى جلسة مغلقة اليوم في مجلس الأمن الدولي، لبحث الأوضاع في السودان، تراوحت ردود الأفعال الدولية بين من امتنع عن إدانة الانقلاب، على غرار الأمم المتحدة ورافض له وهو ما سجله الاتحاد الأفريقي، وبين من داعا إلى ضرورة انتقال السلطة إلى حكومة مدنية.

طلبت الولايات المتحدة، و5 دول أوروبية، عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي، لبحث الأوضاع في السودان بعد إطاحة الجيش بالرئيس عمر البشير، وقال دبلوماسيون، بالمجلس إن كلا من الولايات المتحدة، وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وبولندا، قدمت الطلب، لبحث الوضع في الخرطوم، اليوم في جلسة مغلقة.

الأمم المتحدة

بدورها بعملية انتقالية في السودان “تلبّي تطلّعات شعبه إلى الديموقراطية”، جاء ذلك على لسان أمينها العام، أنطونيو غوتيريش، وأضاف في بيان امتنع فيه عن إدانة الانقلاب العسكري أنه “يجدّد دعوته إلى الهدوء وإلى التزام الجميع أكبر قدر من ضبط النفس”، معرباً عن أمله في “أن تتحقّق التطلّعات الديموقراطية للشعب السوداني من خلال عملية انتقالية مناسبة وشاملة”.

الاتحاد الإفريقي

من جانبه قال الاتحاد الأفريقي، إنّ الانقلاب “ليس الحل المناسب” للوضع في السودان، وقال رئيس المفوضية الإفريقية موسى فقّي إنّ “سيطرة الجيش على السلطة ليست الحل المناسب للتحدّيات التي يواجهها السودان ولتطلّعات شعبه”. وأضاف أنّ مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، سيجتمع “بسرعة لبحث الوضع واتّخاذ القرارات المناسبة”.

وحث رئيس المفوضية الأفريقية أيضاً كل الأطراف على “الانخراط في حوار شامل لتهيئة الظروف التي تتيح تلبية تطلّعات الشعب السوداني إلى الديموقراطية والحكم الرشيد والرخاء، واستعادة النظام الدستوري في أقرب وقت ممكن”.

الاتحاد الأوروبي

وأكد الاتحاد الأوروبي، أنّ المجلس العسكري في السودان، “لن يلبي متطلبات الشعب”، داعيا إلى نقل الإدارة إلى حكومة مدنية.

بريطانيا

إلى ذلك دعت بريطانيا، إلى “تحرّك سريع” في السودان، نحو تشكيل قيادة مدنية ممثلة للشعب بالبلد الأخير، جاء ذلك في تغريدة نشرها وزير الخارجية البريطانية جيريمي هانت، عبر موقع “تويتر”. وأشار إلى أنّ “وجود مجلس عسكري في السودان، لمدة عامين لا يشكّل الإجابة”.

مقررون أمميون

من جهتهم وجه مقررون أمميون نداء عاجلاً إلى الجيش السوداني، دعوا فيه إلى رفع حالة الطوارئ بالبلاد، وضمان الحقوق الدستورية للمواطنين، جاء ذلك في بيان مشترك لمقررين أمميين، بينهم الخبير المستقل لحقوق الإنسان أريستيد نونسي، ومقرر الأمم المتحدة المعني بالحق في حرية التجمع السلمي وحرية تكوين الجمعيات، كليمنت نياليتوسي فول، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتمتع بحرية الرأي والتعبير ديفيد كاي.

وأدان البيان المشترك، استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين في السودان، دون أن يتطرق إلى أن ما حدث هو انقلاب، ودعا المسؤولين للإصغاء إلى الحقوق المشروعة للمواطنين والتأكيد على ضرورة ضمان حقوق الشعب السوداني في تنظيم تجمعات سلمية.

فرنسا

 وعلى صعيد الموقف الفرنسي، قالت المتحدثة الرسمية، باسم وزارة الخارجية الفرنسية، آنياس فون دير موهل إنّ بلادها “ستتعاون مع مصر في إطار رئاسة الأخيرة للاتحاد الإفريقي، لدعم الوصول لمرحلة انتقالية سلمية في السودان”.

وأشارت دير موهل إلى أن “الوضع حاليا في السودان، غير مستقر، وتابعت “سنفعل كل ما بوسعنا، لتكون عملية الانتقال في إطار سلمي ودون اللجوء للعنف من ناحية، واحترام الشعب السوداني من ناحية، لكن نترك المجال للعمل الدبلوماسي والاتحاد الإفريقي، الذي سيكون له دور في هذا الإطار” وفقا لصحيفة الوطن المصرية.

تونس

أصدرت وزارة الخارجية التونسية، بياناً أعربت فيه عن أملها في تحقيق انتقال سلمي للحكم يلبي تطلعات الشعب السوداني المشروعة إلى الحرية والديمقراطية والتنمية، وشددت الخارجية التونسية على ضرورة احترام إرادة الشعب السوداني وخياراته وطموحه إلى مستقبل أفضل، فإنها تؤكد، على أهمية الحفاظ على استقرار السودان ووحدته الوطنية.

الأردن

أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن، اليوم الجمعة، أنّ المملكة تتابع باهتمام شديد تطورات الأحداث في جمهورية السودان، وتؤكد أهمية الحفاظ على أمن السودان واستقراره وتلبية طموحات شعبه الشقيق. وأكدت وقوف الأردن “إلى جانب السودان الشقيق وهو يعمل على تجاوز تحديات المرحلة لبناء المستقبل الديمقراطي الآمن المنجز الذي يتطلع إليه الشعب السوداني الشقيق”

قطر

من جانبها قالت دولة قطر إنها على “ثقة بقدرة الشعب السوداني الشقيق، على تجاوز المرحلة المفصلية، من تاريخ وطنهم، لبناء سودان مستقر ومزدهر، تحيا فيه الأجيال برفاه وسلام”. ودعت “جميع القوى الإقليمية والدولية، إلى دعم وحدة، وتماسك السودان”.

كما دعت كافة “الأطراف الفاعلة في السودان، إلى إعلاء المصلحة الوطنية العليا، وتحقيق تطلعات الشعب السوداني الشقيق، ومطالبه العادلة في الحرية والعدالة، وحقن دماء أبنائه، واتباع الوسائل السلمية والحوار البناء، سبيلا لإدارة العملية السياسية”.

البحرين 

أما البحرين فقالت إنها تتابع بـ”اهتمام شديد” التطورات الراهنة التي يشهدها السودان، مشيرة إلى تطلعها لتجاوزه هذه “المرحلة الحاسمة”، وشددت على موقف البحرين “الداعم للسودان ولكل ما فيه الحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره، وكل ما يضمن مصلحة الشعب السوداني”.

روسيا

الكرملين كان أول المعلقين عن ما يجري في السودان وأكد أنه شأن داخلي، وعبّر عن الأمل بعودة الأوضاع إلى الأطر الدستورية. وقال “نراقب الوضع عن كثب. ونأمل أولاً، ألا يكون هناك تصعيد في الوضع، يمكن أن يؤدي إلى خسائر بشرية. ونأمل كذلك، أن يعود الوضع في السودان، في القريب العاجل، إلى الإطار الدستوري”. وأكد ممثل الكرملين، أن روسيا تعتبر ما يجري في السودان حاليا، من الشؤون الداخلية لهذه الدولة.

انقلاب الجيش السوداني

وكان وزير الدفاع السوداني، عوض بن عوف، أعلن في بيان رسمي اليوم الخميس، اعتقال الرئيس عمر البشير، و”اقتلاع نظامه”، بعد أسابيع من اندلاع تظاهرات شعبية واسعة، طالبت برحيل البشير.

وعلى الرغم من خطوة الجيش بإزاحة البشير من المشهد، إلا أن التظاهرات لم تتوقف، بل ودعت قوى المعارضة السودانية، إلى تواصلها، رفضا لما جاء في البيان العسكري الذي، قال إن البلاد ستخضع خلالها لمرحلة انتقالية، لمدة عامين، يديرها الجيش.

ووصف تجمع المهنيين السودانيين خطوة وزير الدفاع، بـ”سرقة الثورة” ووجه نداء لضباط الجيش، من أجل “حماية الثورة من سدنة النظام”، ويقصد وزير الدفاع وأركان النظام العسكرية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.