منوعات

محمود الجندي.. نهاية رحلة فنان من الإلحاد إلى الإيمان

This post has already been read 19 times!

بعد أن أثرى الشاشة المصرية بالعديد من المسلسلات والأفلام والمسرحيات، وفي ساعة مبكرة من الخميس، إثر أزمة صحية قصيرة توفي الممثل المصري محمود الجندي، عن عمر يناهز 74 عاماً.

نعاه عدد من الفنانين عبر وسائل التواصل الاجتماعي منهم صلاح عبد الله وأحمد السقا ويوسف الشريف ورانيا يوسف، وأعرب عدد آخر عن حزنهم العميق لوفاة الجندي الذي ولد عام 1945 بمحافظة البحيرة في دلتا مصر، والتحق بمدرسة الصنايع قسم النسيج، لكن شغفه بالفن دفعه للانتساب إلى المعهد العالي للسينما.

 

أول المشوار

بدأ مشواره بأدوار صغيرة في عدد من المسلسلات والسهرات التلفزيونية والمسرحيات، إلى أن وقف في 1979 أمام فؤاد المهندس في مسرحية (إنها حقا عائلة محترمة)، وبعدها ثبت أقدامه في عالم الفن بمسلسل (دموع في عيون وقحة) عام 1980 أمام عادل إمام.

وكانت انطلاقته القوية عام 1983 مع مسلسل (الشهد والدموع) تأليف أسامة أنور عكاشة وإخراج إسماعيل عبد الحافظ، والذي قدم فيه الجندي دوري الأب والابن.

واشتهر الجندي بصوته العذب وغناء المواويل، الأمر الذي شجعه على تقديم ألبوم غنائي باسم (فنان فقير) عام 1990، لكنه لم يستثمر في موهبته الغنائية.

 

وفاة زوجته

تزوج الفنان المصري من السيدة ضحى حسن، التي أنجب منها أربعة أبناء، من بينهم المخرج أحمد الجندي. وفي عام 2001 اندلع حريق في منزلهما أدى إلى وفاتها، ما خلف صدمة في حياته.

وفي عام 2003 تزوج من الممثلة عبلة كامل، لكن زواجهما انتهى بالانفصال في 2005، ليتزوج من ابنة الممثل جمال إسماعيل.

 

عشرات الأفلام

قدم الجندي عشرات الأفلام منها (التوت والنبوت)، و(ناجي العلي)، و(حكايات الغريب)، و(المرشد)، و(اللعب مع الكبار)، و(واحد من الناس).

وفي مجال الدراما التلفزيونية قدم مسلسلات (أنا وأنت وبابا في المشمش)، و(رحلة السيد أبو العلا البشري)، و(عصفور النار)، و(حلم الجنوبي)، و(حديث الصباح والمساء)، و(الشارع الجديد)، و(زيزينيا)، و(التوأم)، و(رمضان كريم)، و(ظل الرئيس).

ومن مسرحياته (البرنسيسة)، و(علشان خاطر عيونك)، و(عائلة الفك المفترس)، و(باللو)، وكان آخر عمل قدمه على المسرح (اضحك لما تموت) من تأليف لينين الرملي وإخراج عصام السيد.

إلحاده وإيمانه

ويُشار إلى أنّ الجندي انجرف نحو الإلحاد إلا أنه وصل أخيراً إلى اليقين بالثوابت الإسلامية، معتبرا أن هذا حادث وفاة زوجته الأولى، رسالة إلهية للتراجع عن هذه الأفكار الهدامة.

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.