مدونات

لا لحكم العسكر حتي لو جاء بريئاً من كل عيب

لقد ظلت الثورة مشتعلة منذ أربعة أشهر تنادي بإزالة النظام وتشكيل حكومة مدنية انتقالية لمدة انتقالية لا تقلل عن أربعة أشهر لوضع الدستور الدائم، والسعي لحل مشاكل البلد البلد الاخري، وبلغت نيران الثورة أعلى مراحلها، وبينما الشعب يتطلع سقوط النظام بين اللحظة والأخرى نفاجأ ببيان، لم تتضح هويته حتى اللحظة قامت به القوات المسلحة.

 

ولا يعلم شعبنا عن أي قوات يتحدثون، تلك الموالية للعصابة التي حكمت البلد أو تلك التي احتضنت الثوار ووفرت لهم الملاذ الآمن!

لقد ملّ شعبنا حكم العسكر وصمّم على إسقاطه مهما كان الثمن، ودفع بمئات من الشهداء وآلاف من الجرحى.

لم نذق من الانقلابات العسكرية غير الكبت، والإذلال، والعنصرية، والمجاعات، والفساد، والحروب.

لذلك لا يرحب الثوار بانقلاب عسكري جديد مهما كان اتجاه القائمين به.

لن يحكمنا العسكر هو الهتاف الذي وحّد الجماهير.

لا للانقلاب العسكري بصرف النظر عن الجهة التي قامت به.

 

 

شرفاء القوات المسلحة أعلنوا انحيازهم للثوار، فمرحباً في صفوف الثوار، القوات المسلحة ستشارك في الحكم في الحكومة المدنية القادمة.

يجب على الرفاء تفويت الفرصة على عناصر تسعي للالتفاف على مطالب الثوار.

اليقظة واجبة.

وتعطيل البيان يخلق ربكة، وضع الحقائق أمام شعبنا ضروري لمواصلة النضال و للقضاء على أنصار النظام ومليشياته.

المطلوب المزيد من اليقظة، والاعتصامات في جميع أنحاء البلاد حتى يستجيب لمطالب الجماهير الثائرة، وحتي يتم كنس آثار النظام الفاسد الجبروتي.

د. أبو محمد أبو آمنة

كاتب وإعلامي سوداني

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.