اختيار المحررينسياسة

فرنسا تُسقط بياناً أوروبياً يدعو حفتر لوقف هجومه على طرابلس

This post has already been read 19 times!

مسودة البيان نصّت على أنّ الهجوم العسكري بقيادة حفتر على طرابلس، “يعرض المدنيين للخطر، ويُعرقل العملية السياسية، ويُهدد بمزيد من التصعيد الذي ستكون له عواقب وخيمة بما فيها التهديد الإرهابي لليبيا والمنطقة”.

 

قالت مصادر دبلوماسية، الخميس، إنّ فرنسا عرقلت بياناً للاتحاد الأوروبي يدعو قائد قوات شرق ليبيا، خليفة حفتر، إلى وقف الهجوم على طرابلس، وذلك في أحدث مثال على تقويض الخلافات الداخلية لنفوذ التكتل الأوروبي.

دعم باريس

وتختلف فرنسا وإيطاليا بشأن كيفية معالجة أحدث جولة من التصعيد في ليبيا، ولباريس نشاط في قطاع النفط بشرق البلاد، وقال مسؤولون ليبيون وفرنسيون، إنّ “الإيليزيه” قدم لحفتر في السنوات الماضية مساعدات عسكرية بمعقله في (الشرق)، فيما تساند إيطاليا، التي كانت تحتل ليبيا وما زالت لاعباً رئيسياً في قطاع النفط، فائز السراج رئيس حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة.

ومن شأن الموقف الفرنسي، أن يعزّز اتهامات أطراف ليبية من داخل حكومة الوفاق وخارجها، لباريس، بأنّها تدعم هجوم حفتر، رغم أنّ الأخيرة نفت علمها به مسبقاً.

 

مجلس الأمن

من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش، بعد إحاطة قدّمها خلال الجلسة المغلقة لمجلس الأمن استمرّت ساعتين ونصف، “نحن بحاجة إلى إعادة إطلاق حوار سياسي جدّي”، مقرّاً بأنّ المناشدة التي وجّهها إلى اللواء المتقاعد خليفة حفتر لعدم شنّ هجوم على العاصمة الليبيّة “لم يُستَجب لها”، مشيراً إلى أنّ ليبيا تُواجه “وضعاً في منتهى الخطورة”.

 

 

ميدانياً

إلى ذلك، شنّت قوات الحكومة المعترف بها دولياً هجمات مضادة متزامنة في محيط طرابلس، سعياً لتأمين محيط العاصمة من الجنوب عبر تثبيت مواقعها هناك، وتمكنت بحلول مساء أمس، من السيطرة بالكامل على ضاحية عين زارة، وتوغلت جنوباً في منطقة وادي الربيع، وسيطرت على أجزاء كبيرة منها، وأجبرت قوات حفتر على التراجع إلى مواقعها في منطقة قصر بن غشير، إضافة إلى سيطرتها فجراً على معسكر اليرموك.

وفي سياقٍ ذي صلة بالصراع الدائر، أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس، مقتل 56 شخصاً خلال الأحداث التي شهدتها العاصمة طرابلس في الأيام الماضية، محذّرة من أن “تجدد الصراع يُهدّد أيضاً باستنزاف الإمدادات الطبية”، فيما عبّر مسؤولو الأمم المتحدة عن قلقهم إزاء “احتمال استخدام المدنيين دروعاً بشرية أو تجنيدهم قسراً للقتال”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.