مجتمع

المغرب وجدل “فرنسة التعليم”

على إيقاع ساخن يناقش البرلمان المغربي منذ أسابيع قانوناً جديداً مثيراً للجدل يتعلق بإصلاح منظومة التعليم في البلاد.

القانون الجديد الذي وصف بالـ”مصيري” نص على اعتماد تدريس جميع المواد التعليمية باللغة الفرنسية بعض الكتل في البرلمان دعت إلى تفعيل الفصل الـ103 من الدستور القاضي بسحب الثقة من الحكومة، كما قوبل برفض واسع من بعض الشخصيات السياسية، التي شددت على ضرورة التنصيص على التدريس باللغة العربية.

الجدل لم يتوقف عند ذلك الحد وتجاوز أسوار البرلمان وأعلنت هيئات مدنية دخولها على الخط حيث وقَّعت 150 شخصية سياسية وأكاديمية على عريضة تطالب بالحيلولة دون اعتماد اللغة الفرنسية في التدريس معتبرة أن مشروع القانون “انقلاب مكتمل الأركان على الدستور وعلى كل المكتسبات الوطنية وشرعنة قانونية للمد الفرنكفوني”.

سعي مبهم وغير مفهوم وغير مؤسس علمياً لفرض اللغة الفرنسية في التعليم المغربي لضرب اللغة العربية.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.