الرئيسيسياسة

السودان: رفض لبيان الجيش وتعهد بمواصلة المظاهرات

 

ما إن أعلن وزير الدفاع السوداني، عوض بن عوف، اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير، وتعطيل العمل بالدستور، والبدء بفترة انتقالية لمدة عامين، وفرض حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر، مع فرض حظر تجوال لمدة شهر كامل، حتى جوبهت هذه الإجراءات برفض شديد من قبل المعارضة والشارع السوداني سرعان ما ترجمت في مظاهرات بأنحاء البلاد.

 

هتف مئات آلاف السودانيين الخميس، ضد وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف بعد أقل من ساعة على تلاوته بياناً أعلن فيه “اقتلاع النظام والتحفظ على رأسه في مكان آمن” في إشارة للرئيس عمر حسن البشير. ونادى المعتصمون أمام مقرات الجيش السوداني بسقوط الوزير ابن عوف، وقالوا إنهم “لن يستبدلوا انقلاباً بانقلاب”.

 

وأصدر تجمع المهنيين السودانيين يباناً باسم “قوى إعلان الحرية والتغيير”، قال فيه إنّ “سلطات النظام نفذت انقلاباً عسكرياً تعيد به إنتاج ذات الوجوه والمؤسسات التي ثار شعبنا العظيم عليها”. وأضاف: “يسعى من دمروا البلاد وقتلوا شعبها أن يسرقوا كل قطرة دم وعرق سكبها الشعب السوداني العظيم في ثورته التي زلزلت عرش الطغيان”.

ومن جانبه أعلن رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض عن قوى الحرية والتغيير، عمر الدقير، استمرار الاعتصام (أمام مقر الجيش) حتى تحقيق مطالب الثورة، وذلك في خطابه للمعتصمين أمام مقر قيادة الجيش، وقال إن “الثورة مستمرة ومنتصرة”، موضحاً أن قوى الحرية والتغيير قررت استمرار الاعتصام إلى حين تحقيق المطالب المشروعة للثورة.

 

 

بيان الجيش

بأتي ذلك بعد إعلان وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، الإطاحة بنظام الرئيس عمر حسن البشير، واعتقاله، في بيان تأخر لأكثر من ثماني ساعات بعد إعلان التلفزيون السوداني في وقت سابق عن بيان مهم للقوات المسلحة بخصوص الأوضاع في البلاد.

أهم ما جاء بالبيان

  • تشكيل مجلس عسكري انتقالي يتولي إدارة حكم البلاد لفترة انتقالية مدتها عامين.
  • تعطيل
  • العمل بدستور جمهورية السودان الانتقالي لسنة 2005م.
  • إعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وحظر التجوال لمدة شهر من الساعة العاشرة مساءً إلى الرابعة صباحاً.
  •  قفل الأجواء لمدة أربع وعشرين ساعة والمداخل والمعابر في كل أنحاء السودان لحين إشعار آخر.
  • حل مؤسسة الرئاسة من نواب ومساعدين وحل مجلس الوزراء القومي على أن يكلف وكلاء الوزارات بتسيير العمل.
  • حل المجلس الوطني ومجلس الولايات.
  • حل حكومات الولايات ومجالسها التشريعية وتكليف الولاة ولجان الأمن في أداء مهامهم.
  • إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين  فوراً.

 

إجراءات سبقت البيان

وسبق تلاوة البيان محاصرة قوات من الجيش السوداني، منزل أشقاء الرئيس عمر البشير، بضاحية كافوري بمدينة بحري شمال الخرطوم. ومن بينهم منزل شقيقه عبد الله، المتهم من قبل المعارضين بأنه رأس الفساد في البلاد، والمتحكم في الصفقات المالية والحكومية ويملك عدداً من الشركات في قطاعات البترول والصناعة والتجارة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.