اختيار المحررينسياسة

أنباء عن عزل البشير وحشود تترقب بيان الجيش

 

وسط ترقب لبيان الجيش السوداني، الذي وصف بالـ”هام”، منذ فجر اليوم الخميس، ووسط أنباء عن اعتقال وزراء وشخصيات سياسية، وتحركات من الجيش كانت أهمها تطويق محيط القصر الرئاسي، وإغلاق مطار الخرطوم، ودخول مبنى التلفزيون والإذاعة الرسمي، قالت مصادر سودانية موثوقة، إنّه تقرر عزل الرئيس السوداني عمر البشير بعد نحو 5 أشهر من الاحتجاجات السودانية. 

 

كشفت مصادر سودانية مطلعة، الخميس، أنّ الجيش السوداني اتخذ قراراً بعزل الرئيس السوداني عمر البشير، وأبلغه بالتزام بيته، عقب اجتماع جرى فجر اليوم، فيما تحتشد جماهير غفيرة أمام مقر الجيش ترقباً لصدور بيان عنه.

اعتقالات

وفيما لم يعرف بعد مصير البشير، وسط أنباء تقول إنه وضع تحت الاقامة الجبرية، قالت المصادر إنّ الجيش اعتقل كل من:

  • رئيس حزب المؤتمر الوطني أحمد هارون
  • النائب السابق للبشير، علي عثمان طه
  • وزير الطاقة عوض الجاز
  • عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع السابق

 

تحركات

ودخل ضباط من الجيش السوداني، مبنى التلفزيون والإذاعة الرسمي، فيما طوقته القوات المسلحة من الخارج، وفق شهود عيان. وذكر ناشطون أنّ انتشاراً واسعاً لمدرعات وآليات الجيش شوهد في محيط القصر الرئاسي، وسط منع الدخول أو الخروج منه.

من جهة أخرى، قالت مصادر محلية، إنّ السلطات أغلقت مطار الخرطوم الدولي أمام حركة الملاحة، إلى حين إذاعة بيان الجيش المرتقب، فيما قالت مصادر أخرى إن السلطات تسمح للطائرات بالهبوط، لكنها تمنع أي طائرة من الاقلاع.

 

تأخر بيان للجيش

وأعلن الجيش السوداني، أنه سيبث بياناً مهماً للشعب السوداني قربياً، دون تحديد موعده، وفي السياق ذاته، تحدثت مصادر مطلعة عن تباين في صفوف قيادة الجيش السوداني حول من سيتولّى قيادة مجلس عسكري انتقالي، الذي من المفترض تشكيله لتولي السلطة خلال الفترة المقبلة.

ووفقاً للمصادر، فإنّ الخلاف يدور حول اثنين من القيادات، هما النائب الأول عوض بن عوف، ورئيس هيئة الأركان السابق الفريق عماد الدين عدوي، ويُعدّ هذا الخلاف، المعضلة الأكبر التي أخّرت صدور البيان الذي وعدت به القوات المسلحة، بحسب المصادر نفسها.

 

مواصلة الاحتجاجات

من جانبه أكد تجمع المهنيين والمعارضة السودانية، أنّ من أهم مطالب الثوار تنحي (الرئيس عمر) البشير ونظامه، وتسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية.

وأضاف “نطالب في هذه اللحظات المفصلية من تاريخنا بالاحتشاد في ميدان الاعتصام أمام مباني القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة بالعاصمة (الخرطوم)، والخروج إلى الشوارع في مدن البلاد وقراها مستعصمين بها حتى تنفيذ مطالب إعلان الحرية والتغيير كاملة”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.