ثقافة

كابتن شلهوب.. عمر الشريف بعيون إدوارد سعيد

مسيرة النجم المصري العالمي عمر الشريف الفنية والشخصية مثيرة للجدل، بين حبّ فاتن حمامة والعلاقات العابرة، والقمار والشهرة. في حياة النجم الراحل تفاصيل أخرى مثيرة للاهتمام.

قبل إعلان إسلامه، كان اسمه ميشيل شلهوب. “الكابتن شلهوب”، هكذا عرفه المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد، في فكتوريا كوليدج. وهي مدرسة بريطانية راقية في الإسكندرية، جمعت عدة مشاهير.

“مع الوقت صار حضور شلهوب أليفا على نحو مزعج، وقد اُشتهر ببراعته الأسلوبية وبتفننه وابتكاره في اضطهاد الصبية الأصغر سنا”.

“كان شلهوب، بالقرنفلة الضخمة البيضاء في عروة سترته، وحذائه الأسود المُلمّع ببراعة، وربطة عنقه المقلّمة المتألقة نموذجا لرئيس التلامذة المتعجرف”.

 

الكابتن شلهوب واصل إثارة المشاكل، وهو نجم عالمي. اتصال شهير جمعه بببيجن لأجل ترتيب زيارة السادات للقدس، وعلاقته مع الممثلة اليهودية المناصرة لإسرائيلباربرا سترايسند، ولقاءاته مع الصحفية الاسرائيلية سمادار بيري، وإصراره على صورة معها وهو يسكب لها القهوة.

متغطرس صغير ونجم كبير مهادن، رحل عمر الشريف في جنازة غير شعبية، ربما لأنه انشغل ببناء مجد شخصي ولم ينتصر للقضايا العادلة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.