ثقافة

لطفي دوبل كانون.. ثورة الشباب المغاربي

دوبل كانو: أفضل رابر في المغرب العربي

“فرحة كبيرة”، هي ردّة فعل لطفي دوبل كانون بعد استقالة بوتفليقة. سقوط الصّنم توّج مظاهرات عارمة خاضها الشعب الجزائري ومسيرة الرابر الغاضب التي بدأت بأغنية “كاميكاز”. صرخة باسم جيل مغيّب يعاني البطالة والتهميش، ويهرب من تسلّط النظام للإدمان. 

لطفي بلعمري رابر برتبة مهندس دولة في الجيولوجيا، واصل النقد الحاد، لكنّه لم يجد سبيلا للعمل في بلاد ميكي. دولة كل ما فيها مصطنع غير حقيقي، ما عدا التضييق وخنق التعبيرِ. ورغم ذلك، ظلّ صوت دوبل كانون حرّا ثابتا على المبادئ، منتصرا لفلسطين وقضايا الثورة والتحرّر. 

“خطر على استقرار الوطن”: هي التّهمة التي منع بسببها من دخول الجزائر رسيميا ليصبح لاجئا بقرار سيادي. هكذا يعيش دوبل كانون منذ 2014، في فرنسا. ومنذ ذلك الحين، وتونس همزة وصل الفنان الجزائري مع عائلته وجمهوره. 

لم ينس لطفي دوبل كانون الجزائر، ورافق المظاهرات الشعبية بأغانيه وصوته. ربح مع شعبه معركة، لتتواصل المسيرة نحو جزائر حرة ديموقراطية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.