ثقافة

عبد الحليم حافظ.. من عازف في فرقة الإذاعة إلى معبود الجماهير

العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ

بدأ عبد الحليم شبانة مسيرته كعازف أبوا في فرقة الإذاعة المصرية، لكنّ شغفه بالغناء كان واضحا، ثمّ جاءت الصدفة الجميلة أو الفرصة الذهبية التي أدخلته لعالم الغناء. تغيّب الفنان كارم محمود عن تسجيل مبشر مع فرقة الإذاعة، ليكون فتى الأبوا الذي يتوق للغناء بشدة بديله. هكذا، بدأت مسيرة عبد الحليم حافظ، الذي اختار أن يرتبط اسمه الفني بالإذاعي حافظ عبد الوهاب الذي اكتشفه.
أوّل أغانيه “صافيني مرة”، لم يتقبّلها الجمهور، ثمّ تتالت الأغاني والنجاحات، ليصل رصيد عبد الحليم حافظ إلى 320 عملا غنائيا، فيها القصائد والأغاني الوطنية والأغاني الشبابية الخفيفة التي شكّلت نوعية جديدة في تلك الفترة. حظي عبد الحليم حافظ بشهر واسعة، رغم مسيرته القصيرة. وإضافة للغناء، كان عبد الحليم حافظ نجما سينمائيا شاركته بطولة أعماله أهم نجمات الشاشة الفضية، مثل شادية و فاتن حمامة وناديا لطفي وصباح.. وأيضا سعاد حسني.
السندريلا، لم تكن مجرد ممثلة شاركها بطولة فيلم البنات والصيف، بل حبيبة وربّما زوجة “في السر”. وظلت علاقته بها لغزا، وأسطورة عشق في تاريخ الفن العربي.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.