مجتمع

زيادة جديدة في المحروقات تثير استياء التونسيين

قطاع المحروقات يشهد زيادة مشطّة ومفاجئة، حيث اتخذت الحكومة قرارها  بإدخال “تعديل جزئيعلى أسعار البيع  للعموم للمواد البترولية تزامنا مع انعقاد أشغال القمّة العربية في دورتها الثلاثين رغم نفيها في وقت سابق وجودمخطط للترفيع في أسعار المحروقات.

الترفيع عُلًل بتراجع قيمة الدينار وتقهقر الإنتاج والإشكاليات التي تعاني منها بالخصوص الشركة التونسية لصناعات التكرير.

لكن الترفيع في سعر المحروقات هذه المرة كان على غير العادة قوبل بالرفض من المؤسسات الفاعلة في البلاد والقطاعات المعنية والمجتمع المدني، حيث اعتبر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية  أن هذه الزيادة تمثّل ضربة جديدة قاسمة للصناعة التونسية ودعا إلى وقف نزيف الزيادات في أسعار الطاقة والمحروقات وتجميد أي زيادة في سنة 2019.

من جانبه استنكر الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري هذه الزيادة وطالب باتخاذ إجراءات عملية فعالة للحد من تداعياتها

التنديد والرفض شمل أيضا المواطنين من السائقين وعديد الولايات في مختلف جهات البلاد شهدت  تحركات احتجاجية وحالة من الاستياء وغلقت لمنافذ المدن تنديدا بهذه الزيادة المشطّة

 

هذا القطاع شهد في سنة 2018 زيادة بـ 4 مرّات وسط صدمة الشارع التونسي الذي لا يكاد يتقبل زيادة حتى يجد نفسه أمام زيادة جديدة..زيادات أثقلت كاهله وخاصة الفئة محدودة الدخل ولم تراع تردي قدرتها الشرائية

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.