سياسة

بيان قمة تونس: رفض للتنازل عن القدس ولكن…

أسدل الستار على أشغال القمة العربية وكانت القضية الفلسطينية حاضرة في البيان الختامي، حيث طالب دول العالم بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وعدم نقل سفاراتها إليها وأكد أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية التي يتولاها الملك عبد الله الثاني على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية، وخصوصا المسجد الأقصى المبارك.
البيان شدد أيضا على رفض وإدانة لما يسمى “بقانون الدولة القومية اليهودية”، باعتباره تكريسا للممارسات العنصرية، وتنكرا لحقوق الشعب الفلسطيني وخاصة حقّه في تقرير المصير.
لكن جل هذه المواقف كانت لتكون مهمةخاصة بالنسبة للشارع العربي الذي تجاهل القمة لو لم تسبقها اشادة بمبادرة السلام العربية 2002 التي كرّست مسارات التطبيع وتجريم المقاومة الفلسطينيةبشكل غير مباشر.
حيث نصت على مواصلة بذل الجهود من أجل إعادة إطلاق مفاوضات جادّة وفعالة ضمن جدول زمني محدّد، تساعد على التوصل إلى تسوية تحقق السلام العادل والشامل وفق مرجعيات العملية السلمية وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية كما طرحت سنة 2002، ومبدأ حلّ الدولتين.
الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.