اختيار المحررينسياسة

نور الدين بدوي في الواجهة

في كلمة ألقاها رئيس أركان الجيش الجزائري القايد صالح يطلب حجب الثقة عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ويعلن شغور منصب رئيس الجمهورية وتطبيق المادة 102 من الدستور التي تشدّد على إيجاد خلف لرئيس الدولة في حالة تعذر استمراره في مزاولة مهامه.

يتزامن ذلك مع إعلان مرسوم  رسمي يقضي بإنهاء مهام الوزير الأول السابق أحمد أويحيى وتعيين نور الدين بدوي كوزير أول جديد بصفة رسمية.

الوزير الأول السابق أحمد أويحيى كان قد أقيل  منذ أسبوعين بعد عودة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من رحلته العلاجية في جنيف الذي أناط نور الدين بدوي بتشكيل حكومة جديدة بحكم توليه منصب وزير الداخلية  واحتفاظه بهذا المنصب منذ عام 2015 وفي أكثر من حكومة.

تعيين بدوي في منصب الوزير الأول يشهد حالة جدل كبير وسط حديث عن فشله في التوصل لاتفاق حول قائمة وزراء تجسد فعلا حكومة كفاءات موسعة في أعقاب أسابيع من المظاهرات في مختلف المدن الجزائرية.

فهل سيكون نور الدين بدوي  “رجل المطافئ”  الذي سيسير المرحلة الجديدة في البلاد في ظل الحراك الشعبي المستمر؟وفي خضم شغور منصب بوتفليقة؟

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.