ثقافة

خمسة وخمسون عاما عن رحيل عباس العقاد

 

يوم 13 مارس/ آذار  1964، توفي رائد الأدب المصري والعربي “عباس محمود العقاد” في مدينة القاهرة بعد رحلة 75 عاما من الإبداع الأدبي والفكري، خلفت مايقارب مائة أثر، ماتزال خالدة إلى يومنا هذا، من أشهرها  سلسلة “عبقريات” التي جمع فيها بين الأسلوب العربي والغربي.



كان عباس محمود العقاد، عصامي التكوين، حيث تشير المصادر إلى أنه قد غادر الدراسة منذ مرحلة السادسة ابتدائي، لكن ذلك لم يكن نهاية المشوار، فقد تمكن من شق طريقه بامكانياته الخاصة، وأسس توجها جديدا اختلف عن أبناء جيله من الأدباء والكتاب، على غرار طه حسين وأحمد شوقي.

 كان العقاد صحفيا وعضوا في مجمع اللغة العربية، كما برع في نثر الشعر العربي، حيث صاغ فيه روح التجديد وأخرجه من القالب التقليدي.


إلى جانب تميزه في الأدب، كان العقاد رجل سياسة، حيث دخل مجلس النواب المصري الذي كان يرأسه “سعد زغلول”، وكان  أحد رجال  ثورة 1919 انخرط في معاركها وتعرض للسجن بسبب انتقاده لحكم الملك فاروق في أحد خطاباته. 


وبعد انقلاب يوليو/ جويلية 1952 اختار العقاد الإنعزال عن العمل السياسي  وتفرغ للكتابة حتى وفاته.


الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.