ثقافة

في ذكرى ميلاده.. محمود درويش شاعر فلسطين الذي عشق تونس

عندما بكى درويش في وداع تونس..

This post has already been read 1 times!

ولد محمود درويش في قرية فلسطينية في الجليل، وهجّر مع عائلته في النكبة، إلى لبنان. عادت العائلة متسللة إلى فلسطين بعد إعلان “دولة إسرائيل”، لكنّ البيت هدم. فتضطرّ العائلة، للانتقال إلى قرية “دير الأسد” المحتلّة، والاستقرار فيها. 

بدأت مسيرة درويش السياسية بالتحاقه بحزب معارض داخل إسرائيل بحكم الإقامة. وبسبب أنشطته المناهضة للاحتلال، اعتقل أكثر من مرّة. غادر الأراضي المحتلة سنة 1972، للدراسة في الاتحاد السوفيتي حينها، وعاد لاجئا للقاهرة، ليلتحق بمنظمة التحرير.

في لبنان، اشتغل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة للمنظمة، وأسس جريدة الكرمل. غادر بيروت بعد حرب 1982، مع المقاومة الفلسطينية نحو تونس التي احتضنت الفلسطينيين لسنوات، واختلط فيها الدم الفلسطيني بالدم التونسي، في قصف إسرائيل لمدينة حمام الشط.

انتقل درويش بين أكثر من بلد وعاصمة، مثلما تنقّل الفلسطينيون بين العواصم بين طرد ولجوء. وحدها تونس لم تطرد الفلسطينيين، وهذا ما جعل درويش يبكي في وداعها، عند إلقاء قصيده الشهير: “كيف نشفى من حب تونس”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.