دين وحياة

جمال الدين الأفغاني: ثائر الإسلام

 

هو جمال الدين بن السيد صفتر الحسيني الملقب بـ الأفغاني أحد الأعلام البارزين في النهضة المصرية وفي الفكر الإسلامي المتجدد.

نشأ في أسرة عرفت بمكانتها الاجتماعية والسياسية ومنزلتها العالية في بلاد الأفغان حيث عني أبوه بتربيته وتعليمه مما أثر على مسيرته التي أشعت على من حوله من أبناء عصره.

فيلسوف مفكّر وعالم مجتهد يوصف أيضا بالمهاجر الطريد وثائر الاسلام الكبير لكنه ما إن يدخل بلدا حتى يكون له تلاميذه ومريدون بقدر ما يكون له أعداء وخصوم  اختلفوا فينا اذا كان الأفغاني سني ام شعب المذهب ولكنه وحدوي التوجه ينبذ التقليد والتعصب المذهبي والديني.

 

أشهر أقوال جمال الدين الأفغاني

  • “لن تنبعث شرارة الاصلاح الحقيقي في وسط هذا الظلام الحالك الا اذا تعلمت الشعوب العربية وعرفت حقوقها ، ودافعت عنها بالثورة القائمة على العلم والعقل.”
  • “العبيد هم الذين يهربون من الحرية فاذا طردهم سيد بحثوا عن سيد آخر”.
  • “من عجز عن إصلاح نفسه، كيف يكون مصلحاً لغيره؟”
  • “العار الذي لا يمحوه كر الدهر هو أن تسعى الأمة أو أحد رجالها أو طائفة منهم لتمكين أيدي العدو من نواصيهم، إما غفلة عن شئونهم أو رغبة في نفع وقتي.”

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.