ثقافة

أهو دا الي صار.. مائة عام على ثورة 1919 في مصر

أغنية وإعادات

 

تعود قصة الأغنية إلى حادثة وقعت زمن الاحتلال البريطاني لمصر في بدايات القرن العشرين. نهر وكيل الداخلية حينها، الشاعر محمد يونس القاضي، بعد إيقافه بسبب أشعاره الثورية قائلا: “بدل ما تقول الكلام الفارغ ده، دوّر إزاي تصنع جبة في بلدك الأول”.

فكان رد الشاعر: “تلوم عليا ازاي يا سيدنا، وخير بلادنا ماهوش في إيدنا”.

اكتمل النص الشعري، ومع ألحان فنان الشعب والثورة سيد درويش، أصبحت “أهو دا اللي صار” أغنية ثورة 1919. لم تتوقّف حياة الأغنية عند تلك اللحظة التاريخية، فقد غنتها أصوات عديدة من مصر والعالم العربي. من أبرزها نسخة بالعود بصوت فنان الشعب “شيخ إمام”، وأخرى بصوت السيدة فيروز. علي الحجار، وحفيد الشيخ سيد، إمام البحر درويش، ومحمد محسن، من أهم الأصوات المصرية التي أدت “أهو دا الي صار”. ومن فلسطين، تألقت الفنانة الشابة ناي البرغوثي في أداء الأغنية وبعثت فيها روحا جديدة.

مائة عام مرت، والأغنية لم تفقد صلاحيتها. والدعوة لا تزال قائمة: “احنا نبقى الكل واحد، والأيادي تكون قوية”.

 

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.